البحرين "ستحقق في مزاعم التعذيب التي ساقتها هيومان رايتس ووتش"

هيومان رايتس ووتش

قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة إن حكومته ستحقق في صحة المزاعم التي ساقتها منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الانسان من ان السلطات البحرينية استأنفت ممارسة التعذيب بحق المعتقلين في سجونها بعد انقطاع دام عدة سنوات.

وكانت هيومان رايتس ووتش قد قالت في تقرير اصدرته يوم الاثنين الماضي إن عددا من المعتقلين في ثلاث قضايا تتعلق باحتجاجات جرت في قرى شيعية بالبحرين في عامي 2007 و2008 قد تعرضوا للضرب والاساءة اثناء استجوابهم في المعتقلات البحرينية.

وقالت المنظمة في تقريرها إن المحققين قاموا بتعليق المعتقلين من السقوف، كما عرضوهم للضرب والى الصعق بالتيار الكهربائي.

الا ان وزير الخارجية قال في تصريحات نقلتها عنه وكالة الانباء البحرينية الرسمية: "ستقوم الحكومة باجراء تحقيق في المزاعم الواردة في التقرير، وستضمن النتائج التي سيتمخض عنها التحقيق استمرار البحرين في التزام المعايير الدولية الخاصة بحقوق الانسان."

وكانت هيومان رايتس ووتش قد نوهت في تقريرها المذكور بأنه عدا الحالات الثلاث التي وثقتها لم تعثر على اية ادلة تثبت اساءة السلطات البحرينية لمعتقليها في الفترة المحصورة بين عامي 2001 و2006.

وأكد الشيخ خالد بأن الحكومة البحرينية ستتخذ الخطوات الضرورية اذا ما ثبت انتهاك القوانين البحرينية والشرائع الدولية الخاصة بالتعذيب.

وقال: "إن مملكة البحرين تدين بشكل قطعي اية اساءة توجه الى اي معتقل، ولن تتساهل مع اي خرق لهذا الموقف."

واضاف الوزير بأن السلطات المختصة كانت قد اتاحت لهيومان رايتس ووتش فرصة الاطلاع على الوثائق الرسمية واللقاء بمسؤولين حكوميين اثناء اعدادها التقرير، وان المنامة ستستمر في التعاون مع المنظمة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها.