إنقاذ 126 مهاجرا صوماليا من الغرق في مياه خليج عدن

مهاجرون
Image caption حوادث غرق قوارب المهاجرين شائعة في المياه الصومالية

انتشل صيادون صوماليون ما يقرب من 126 شخصا من مياه خليج عدن بعد أن ألقت بهم بعض عصابات التهريب والاتجار بالبشر في عرض البحر تحت تهديد السلاح.

وقال المهاجرون ومعظمهم من الصومال واثيوبيا إن قاربهم كان قد غادر السواحل في شمال الصومال قبل أسبوع.

وقال المهاجرون أيضا إن القارب الذين كانوا على متنه قد تعرض لعطل في المحرك وإن القارب جنح لعدة أيام داخل المياه قبل أن يلقي بهم المهربون في مياه البحر.

ويقول مراسل بي بي سي بيتر جرستي إن إنقاذ هذا العدد من الأشخاص أمر نادر الحدوث حيث أن حوادث إلقاء المهاجرين في عرض البحر من قبل عصابات الاتجار بالبشر شائعة في تلك المنطقة.

وكان خفر السواحل في أرض الصومال قد عثروا على أول الناجين طافيا على سطح المياه يوم الأحد.

وصرح خفر السواحل بأن القارب قد انطلق من شمال الصومال وعلى متنه 135 مهاجرا غادروا بلادهم أملا في الحصول على حياة أفضل في منطقة الشرق الأوسط أو أوروبا. وعادة ما يتوجه هؤلاء المهاجرين إلى اليمن قادمين من الصومال.

وقال عمدة مدينة لاسو سواراد الصومالية التي نظمت عمليات الإنقاذ لبي بي سي إنه تم إرسال أسطول من قوارب الصيد بحثا عن ناجين.

وأضاف أن فرق الانقاذ عثرت على 126 ناجيا متعلقين بقطع خشبية طافية وفي حالة صحية سيئة بينما تم العثور على ثلاث جثث أخري.

وقد قامت الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي بإمداد الناجين بالمواد الغذائية والأدوية.

يشار إلى أن أرض الصومال هي أحد المناطق الأكثر استقرار في الصومال وقد أعلنت استقلالها عن بقية البلاد التى مزقتها الحروب.