هيئات بث دولية تندد بقيام إيران "بالتشويش" على بثها

بي بي سي الفارسية

بي بي سي تندد بالتشويش على برنامجها الفارسي

نددت ثلاث هيئات بث دولية بإيران بسبب قيامها بـ "التشويش الإلكتروني المتعمد" على إرسال هذه الهيئات.

وقالت بي بي سي ودويتش فيله وصوت أمريكا إن التشويش بدأ يوم الخميس فيما كانت إيران تحتفل بالذكرى الواحدة والثلاثين للثورة الإسلامية.

وأضافت هذه الهيئات أن إيران كانت تبث بلا عوائق إلى جميع أنحاء العالم، فيما تحرم شعبها من استقبال البرامج التي تبث في الخارج.

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت إيران بفرض "حظر معلومات شبه كلي".

وقال بي جيه كاولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن هناك دلائل قوية على تعطيل عمل شبكة الهواتف، وحظر إرسال الرسائل النصية والتضييق الشديد على عمل شبكة المعلومات.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

واستطرد أنه "من الواضح أن الحكومة الإيرانية تخشى شعبها".

فيما قال روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الأبيض إن عملاق الانترنت "جوجل" وغيره من مزودي الخدمات على الانترنت قد تم "سحب خدماتهم" في إيران.

وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن وقف "جي ميل" على جوجل يشكل نقلة جديدة في عالم السيطرة على عالم الاتصالات الإلكترونية.

إلا أن المنظمة قالت إن الغالبية العظمى من مستخدمي الإنترنت تعرف كيفية التحايل على الرقابة للاطلاع على المواقع المحظورة.

ويقول مراسلون إن حكومات عدة ، وعلى الأخص حكومات الصين وبورما إضافة إلى إيران، تبذل جهودا حثيثة لتعرقل استخدام معارضيها للاتصالات الحديثة عبر الانترنت.

"دقيق ومحايد"

وقالت الهيئات الثلاث إن التشويش الذي تقوم به السلطات الإيرانية يؤثر على الخدمات التي تبث على قمر "هوت بيرد" الذي يخدم المشاهدين في أوروبا والشرق الأوسط.

وتشمل هذه تليفزيون بي بي سي الفارسي وتليفزيون صوت أمريكا بالفارسية وراديو فاردا، وكذلك خدمة راديو وتليفزيون دويتش فيله، كما تأثرت أيضا الخدمة العالمي لتليفزيون بي بي سي الذي يبث بالانجليزية.

وقال بيان مشترك صادر عن هذه الهيئات "إن التشويش يخل بالاتفاقات الدولية ويعرقل التدفق المفتوح للبث الدولي، وهو ما ترعاه المعاهدات الدولية".

وأضاف أن السلطات الإيرانية تستخدم نفس الخدمات الفضائية للبث بحرية إلى جميع أنحاء العالم باللغتين العربية والانجليزية، وفي نفس الوقت تحرم شعبها من البرامج التي ترد عبر نفس الأقمار الصناعية من جميع أنحاء العالم.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك