ازدهار عمل المطابع الاهلية والخطاطين بسبب الدعاية الانتخابية

"بدت مدى قوة الدعم المالي للشخصيات والاحزاب المتواجده في مراكز القرارمن خلال عدد الملصقات ونوعيتها المميزة"
Image caption "بدت مدى قوة الدعم المالي للشخصيات والاحزاب المتواجده في مراكز القرارمن خلال عدد الملصقات ونوعيتها المميزة"

اعتبر اصحاب المطابع الاهلية والخطاطون في مدينة كربلاء ان الانتخابات هي فرصة لاتعوض للحصول على رزق حلال لأنه عمل متواصل لا نرغب بأن ينتهي ،عادين الانتخابات التي شهدها العراق منذ عام 2003 فرصة "جيدة" لكسب الرزق، فضلا عن أنها تساعد في تطوير إمكانيات مطابعهم.

وقال صاحب مطبعة الامواج حسن الطويل بان "العمل خلال هذه الفترة مزدهر واننا نقوم بطبع الدعايات الانتخابية بمختلف إشكالها، فمنها الفلكس والبوسترات والكرتات بل هناك من طلب طبع ما يشبه بطاقة المعايدة لتي تقدم في الأفراح."

وأضاف: "نطبع للمرشح الواحد جميع هذه الأشكال، ولكن اكثرها طلبا الكرتات واقلها الفلكس لغلاء سعره."

من جانبه، قال الخطاط حسين محمد عباس ان كل مرشح يريد خط أكثر من مائة لافتة والطلب مستمر، مشيرا إلى أن "بدء الدعاية الانتخابية لا يعني توقف العمل، واعتقد أنه سيستمر حتى اقتراب موعد الانتخابات لأن هناك لافتات تتلف أو تمزق بسبب الظروف الطبيعية أو بسبب فعل فاعل وهذا يعود علينا بالفائدة أيضا."

واوضح عباس انه ومنذ أكثر من شهر يقوم بخط اللافتات لعدد من المرشحين.

وتشهد مدينة كربلاء منذ الجمعة الماضية مارثون الحملة الانتخابية للمرشحين في تمثيل مجلس النواب العراقي لدورته الثانية بعد عام 2003 والتغيير السياسي الذي حصل في العراق وقد شهدت شوارع كربلاء تعليق الالاف من صور ولافتات المرشحين باشكالها المختلفة."

وبدا ظاهرا للعيان مدى قوة الدعم المالي وخصوصا للشخصيات والاحزاب المتواجده في مراكز القرار او في وظائف حكومية رفيعة المستوى من خلال عدد الملصقات ونوعيتها المميزة.

ويعتقد اصحاب الاختصاص ان اغلبها تم تنفيذه خارج البلاد نظرا لعدم وجود اجهزة متطورة في المطابع العراقية حاليا، هذا اذا استثني من ذلك مطابع الاحزاب الخاصة والتي تتمتع بوجود افضل التقنيات.