وفد إسرائيلي ينقب عن رفات جنود إسرائيليين في الاسماعيلية المصرية

مصر

أشارت بعض وسائل الاعلام المصرية مؤخرا الى زيارة قام بها وفد إسرائيلي الى مدينة الاسماعيلية المصرية للتنقيب عن رفات جنود إسرائيليين.

ونسبت صحيفة الأسبوع المصرية الى مصدر أمني القول ان وفدا إسرائيليا من منظمات شعبية ومكون من 8 أفراد قام بزيارة للاسماعيلية للتنقيب عن رفات جنود إسرائيليين قتلوا في ثغرة الدفرسوار عام 1973 داخل احدى المدارس الصناعية بقرية أبو عطوة.

كما نشرت صحيفة "المصري اليوم" تقريرا عن حالة من الغضب بين نواب البرلمان عن الاسماعيلية على خلفية أعمال أعمال الحفر والتنقيب التى تجريها بعثة إسرائيلية فى ساحة مدرسة أبوعطوة الثانوية الصناعية بنات، بحثا عن رفات جنود إسرائيليين.

ونقلت الصحيفة عن النائب صلاح الصايغ القول، انه أجرى اتصالات مع زملائه النواب بالحزب الوطنى والمستقلين والمعارضة، واتفقوا على تقديم بيان عاجل بمجلس الشعب الاثنين المقبل. وقال إن أجهزة الأمن تفرض سرية غير مبررة على ما يحدث رغم أنه يمثل انتهاكا للسيادة الوطنية تتطلب تدخل الرئيس مبارك.

كما نقلت الصحيفة عن أحمد منسى، نائب الشعب أمين الفلاحين بالحزب الوطنى مطابته بالمعاملة بالمثل والبحث عن رفات الشهداء المصريين من الأسرى فى إسرائيل.

وفي اتصال هاتفي لبي بي سي العربية مع خالد رزق مراسل صحيفة الأخبار المصرية في الاسماعيلية قال "ان الوفد ذهب فعلا الى الاسماعيلية وكان مكونا من 8 افراد وقد غادر الخميس الماضي".

وتابع قائلا "انها ليست المرة الاولى فهم يقومون بذلك 5 أو 6 مرات سنويا وفي كل مرة يبحثون ولا يجدون شيئا".

واشار رزق الى ان السلطات المصرية تسمح لهم بذلك لانه ليس لديها ما تخفيه "فمن قتل من الجنود الاسرائيليين قتل في الحرب وقد تم تسليم جثثهم بعد حرب اكتوبر/ تشرين أول عام 1973".

كما نوه مراسل صحيفة الأخبار في الاسماعيلية الى ان مثل هذه الزيارات لا تكون معلنه ويكون معهم دائما مرافقون من المخابرات الحربية، وهم لم يجدوا شيئا أبدا.