نجاد يتهم إسرائيل بالاستعداد لشن حرب في الربيع او الصيف ونتنياهو ينفي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان اسرائيل تستعد لشن حرب "في الربيع او الصيف" لكنه لم يوضح ضد من.

وقال احمدي نجاد في مؤتمر صحافي "بحسب معلوماتنا, انهم يستعدون لشن حرب في الربيع او الصيف، الا ان قرارهم لم يحسم".

واضاف "لكن المقاومة ودول المنطقة ستسحقهم ان اقدم هذا النظام الغاصب على اي شيء".

ونفى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في موسكو حيث يقوم بزيارة ان تكون بلاده تنوي شن حرب.


وقال للصحافيين "لا نخطط لاي حرب"، وإن الايرانيين "يعمدون الى المراوغة بشتى الطرق.

كمان أعلن الرئيس الايراني أن رد بلاده ستجعل الدول الكبرى "تندم" اذا فرضت عقوبات جديدة حول برنامجها النووي.

وقال نجاد خلال مؤتمر صحافي "إذا حاول أحد اثارة المشاكل لإيران فلن يكون ردنا كما في الماضي. هذا الرد .. سيجعلها تندم" في حال فرضت عقوبات على الجمهورية الاسلامية.

ونفى نجاد أن يكون قلقا بشأن العقوبات الدولية الجديدة التي قد تستهدف واردات بلاده من المنتجات البترولية قائلا أن إيران التي تستورد كميات من الوقود حاليا قادرة على أن تصبح مصدرا لهذه المنتجات في المستقبل.

وأضاف "هناك عدة مصافي تحت الانشاء، وحالما تدخل هذه المصافي مرحلة التشغيل، سنستطيع تصدير البنزين".

رد إيراني

وفي سياق آخر، هاجمت إيران وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بعد تصريحات أدلت بها الأخيرة قالت فيها إن إيران في طريقها للتحول الى "ديكتاتورية عسكرية".

ووصف وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي التصريح الذي ادلت بها كلينتون بانها "خديعة جديدة".

وكانت الوزيرة الأمريكية قد قالت في العاصمة القطرية الدوحة إن الحرس الثوري الإيراني "يهيمن" على الحكومة في طهران.

وفي رده على هذه التصريحات، قال متكي إن "الولايات المتحدة ذاتها مبتلاة بما يشبه الديكتاتورية العسكرية، أنها تؤجج التوتر العسكري في المنطقة".

هيلاري كلينتون

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية قد أكدت الثلاثاء من السعودية ان "الوقائع لا تدعم" ما تقوله إيران حول الطابع السلمي لبرنامجها النووي.

وقالت كلينتون في لقاء مع طالبات سعوديات إن إيران نقول ان برنامجها النووي سلمي الا ان "الوقائع لا تدعم ذلك".

إيران تنفي تلقي عرض دولي جديد

وفي سياق آخر، أعلنت ايران الثلاثاء انها لم تتلق أي اقتراح جديد من باريس وموسكو وواشنطن بشأن تبادل اليورانيوم وقالت ان خطأ في الترجمة وراء الاعلان أمس في طهران عن اقتراح جديد.

وصرح وزير الخارجية الايراني للصحافيين إن بلاده تلقت "رسالة جديدة من الدول الثلاث الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا" في اشارة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واضاف "بدا لنا خلال الترجمة انها كانت تنطوي على اقتراح جديد".

واكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي الاثنين ان بلاده تدرس اقتراحا جديدا من موسكو وباريس وواشنطن لتبادل اليورانيوم.

وذكرت وكالة فرانس برس ان العواصم الثلاث نفت وجود أي اقتراح جديد وأكدت الولايات المتحدة أن محاوري إيران لا يزالون يعتبرون الإقتراح الذي قدم العام الماضي عبر الوكالة الدولية ما زال قائما.

واقترحت الوكالة ارسال 1200 كليوجرام من اليورانيوم الإيراني المنخفض التخصيب الى روسيا ليخصب بنسبة 20 في المائة وأن تحوله لاحقا فرنسا إلى وقود يستخدم لتشغيل مفاعل الابحاث في طهران.

ورفضت طهران هذا الاقتراح وطالبت بأن تتم المبادلة بشكل متزامن وبكميات أقل.

روسيا والعقوبات على إيران

وفي الشأن النووي الإيراني، اعلنت المتحدثة باسم الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الثلاثاء ان على ايران زيادة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي والا فان فرض عقوبات جديدة عليها لن يكون مستبعدا.

وقالت ناتاليا تيماكوفا متحدثة لصحافيين ان "روسيا لا تزال تعتقد ان على ايران التعاون بشكل اكبر واوسع مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبلدان اخرى" مشيرة الى ان موقف موسكو في ما يتعلق بالعقوبات لم يتغير.

واضافت "اذا لم تلتزم (إيران) بهذه الواجبات، فلا يمكن لاحد عندها استبعاد عقوبات".

مخاوف سعودية

الامير سعود الفيصل

ومن جانبه أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عن شكه بجدوى فرض اي عقوبات جديدة مقترحة على ايران بسبب برنامجها النووي.

وقال الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون عقد في الرياض إن المطلوب هو حل فوري غير العقوبات.

وقال المسؤول السعودي "إن العقوبات حل طويل الامد. قد تنجح العقوبات، ولكننا لا نستطيع ان نحكم بذلك الآن. نحن ننظر الى الموضوع على المدى القصير لأننا اقرب الى مصدر الخطر، ولذا فاننا بحاجة الى حل فوري وليس حلا متدرجا."

الا أنه أضاف بأن جهود تخليص منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة النووية يجب ان تشمل اسرائيل ايضا.

وقال ردا على سؤال عما اذا كانت السعودية مستعدة لضمان تزويد الصين بالنفط مقابل الحصول على تأييد بكين لفرض عقوبات جديدة على ايران، إن الصين ليست بحاجة الى تشجيع من الرياض فيما يخص موضوع التعامل مع ايران في مجلس الامن.

وقال الوزير السعودي إن الصينيين "يتحملون مسؤولياتهم" باعتبارهم دولة عظمى، "وليسوا بحاجة الى سماع مقترحات السعودية" حول ما ينبغي ان يقوموا به.

وكانت كلينتون قد عقدت محادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، سعت من خلاله إلى الحصول على دعمه لفرض مزيد من العقوبات على إيران.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك