مقتل 11 على الأقل في تفجير انتحاري بالرمادي

الرمادي
Image caption تعرض مكتب محافظة الرمادي لثلاثة هجمات منذ أكتوبر الماضي

قال مسؤولون عراقيون إن 11 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 20 آخرون في انفجار وقع صباح الخميس خارج مقر محافظة الأنبار وسط مدينة الرمادي غرب العراق.

وقالت الشرطة إن الانفجار وقع عند حاجز تفتيش أمني بالقرب من مجمع يحتوي على مكتب حاكم المدينة ومقار للشرطة ومحاكم.

وقال مسؤول طبي لوكالة الأنباء الفرنسية إن من بين القتلي طفلة وعددا من عناصر الشرطة.

وتصاعدت وتيرة العنف مؤخرا بينما تستعد البلاد لإجراء الانتخابات العامة فى مارس آذار.

ويعد الانفجار هو الثالث من نوعه الذي يستهدف مبني محافظة الأنبار منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ففي ديسمبر/ كانون الأول قتل 25 شخصا في تفجيرين انتحاريين استهدفا مقر المحافظة وأصيب خلال الهجوم محافظ الأنبار قاسم محمد بإصابات بالغة.

كما لقي 22 شخصا مصرعهم في انفجار سيارتين مفخختين بالقرب من مبني المحافظة فيما فجر انتحاري نفسه أمام مستشفى الرمادي العام في أكتوبر/تشرين الأول.

وقال محمد الدليمي صاحب أحد المطاعم التي تضررت بشدة من جراء الانفجار لوكالة الأنباء الفرنسية إن المهاجمين يريدون منع الناس من التصويت في السابع من مارس/ آذار.

وأضاف "إنهم يحاولون تقويض العملية السياسية ومنعنا من المشاركة في الانتخابات".

وقال محللون إن حدة التوتر بين الشيعة والسنة العراقيين يمكن أن تزيد مع بدء الحملات الانتخابية الأسبوع الماضي تزامنا مع الجدل الحاد بشأن منع عشرات من المرشحين من خوض الانتخابات.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية التي ما زالت تحتفظ بـ100.000 ألف جندي أمريكي بالعراق حتى الآن قد أعربت عن مخاوفها من أن تفتقر الانتخابات إلى المصداقية بين الناخبين السنة وهو ما قد يدفع البلاد إلى خطر العنف الطائفي.