آراء عراقيين يقيمون في لندن في الانتخابات

استطلعت بي بي سي العربية آراء بعض المواطنين العراقيين المقيمين في العاصمة البريطانية لندن حول رؤيتهم للانتخابات واستشرافهم لآفاق المستقبل في العراق.

جعفر العلوي

ان الشعب العراقي في كل أنحاء الجمهورية وفي كل مكان في داخل البلاد وخارجها يؤيد هذه الخطوة ونتمنى ان تكون الانتخابات نظيفة.

واضاف قائلا "واذا جاءت العملية الانتخابية نظيفة ودون تحيزات طائفية وهدفها الأساسي هو صالح الشعب ومستقبل العراق فان النتائج التي ستعود على بلدنا ستكون إيجابية"، مشيرا الى توقعه فوز الكتل الانتخابية الكبيرة.

وحول رؤيته لمستقبل العراق في ضوء هذه الانتخابات، قال العلوي "أتوقع مستقبلا زاهرا للعراق، فالديمقراطية هي التي تقف عليها الشعوب العظيمة، ان المانيا بدأت من الصفر وازدهرت وهذا حالنا الآن والعراق سيتقدم ويزدهر انني أرى المستقبل إيجابيا وليس سلبيا".

علي الصراف

ان العملية الانتخابية عمل إيجابي ونحن على أبواب عصر الديمقراطية في العراق، وهناك دول مجاورة لا تريد لنا الديمقراطية فهي ضد مصالحهم وبالتالي فانهم يثيرون النزاعات الطائفية في العراق وهو الأمر الذي يعارضه كل العراقيين الذين يريدون العيش في وفاق وديمقراطية، ان هذه الدول المجاورة تخشى عدوى الديمقراطية.

وأضاف قائلا "انني أنظر بايجابية الى العملية الانتخابية وأتوقع فوز الكتل الائتلافية الكبيرة ولكن يجب الابتعاد عن الطائفية التي يخلقها بعض الجيران خدمة لمصالحهم الخاصة".

وأكد الصراف ان العملية الديمقراطية ستنجح في العراق وستسفر عن نتائج إيجابية ومستقبل زاهر للبلاد.

أنور محمد

إذا جاءت الانتخابات حرة ونزيهة وكانت هناك مراقبة فستنجح الانتخابات وألمس ان هناك اصرارا بالفعل على نجاحها.

والديمقراطية تحتاج الى تضحيات وأتوقع ان تحصد الأحزاب الصغيرة الكثير من الأصوات حيث ان الناس يتطلعون الى التغيير.

وأشار محمد الى انه بالرغم مما تقوم به الدول المجاورة فان العراقيين سينجحون لأن هناك تصميم على ذلك.

وأكد ان مستقبل العراق في يد الناخبين فهم الذين سيحددونه فاذا اختاروا من يجعل مصلحة العراق نصب عينيه سيصبح العراق قويا اما لو هيمنت الطائفية فسنرى الفوضى والتفجيرات وعدم الاستقرار وانا متفائل بان العراقيين سيقدمون على الخيار الصحيح.

وأضاف قائلا "اننا بحاجة الى من يبني الانسان العراقي الذي عانى فوضى عارمة خلال حكم البعثيين الذين خلقوا الرشى والديكتاتورية".

عادل صالح

ان الاقدام على هذه الخطة يعكس وعيا فكريا ناجحا ولابد وان تكون هذه الانتخابات نزيهة وأعتقد انها تمثل بداية خير للبلاد ولبناء عراق جديد ووقف الدماء والمصالحة وبين كل طوائف العراق.

وأعرب عن أمله ان تتسم الانتخابات بالنزاهة فيتم اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب.

كما أعرب صالح عن تفاؤله بمستقبل العراق قائلا "ان العراق بلد غني بثرواته وحضارته وتنوعه ولن يكون فريسة سهلة لمن يريد تخريبه وتدميره".

واضاف قائلا "ان الوعي السياسي كبير الآن في العراق ومن ثم فان الناخبين سيختارون الأفضل مما سيؤدي الى مستقبل أفضل".

أبو السعود التماري

وكان لهذا المواطن العراقي راي مختلف حيث قال "انني غير متفائل فالفساد منتشر في القمة ولابد من تغيير الوجوه الموجودة".

وتابع قائلا "لو سيطر الطائفيون على مقدرات البلاد ضاع العراق".

وأكد التماري ان العراق بحاجة الى حكم مدني علماني بعيد عن الطائفية البغيضة فهذا هو الأمل الوحيد لانقاذ العراق.

وحذر بان تدمير العراق يعني تدمير منطقة الخليج باسرها.

ومن جانبه، لم يبد محمد الفيلي اهتماما بالأمر وقال "حياتي في الخارج جعلتني غير متابع للعملية السياسية في العراق، ولكنني أتمنى كل الخير لبلدي وللشعب العراقي كله وأرجو ان تسفر الانتخابات عن مستقبل أفضل".