موريتانيا تستدعي سفيرها احتجاجا على اطلاق مالي سراح عناصر من القاعدة

الرهينة الفرنسي بيير كامات
Image caption هدد التنظيم بقتل الرهينة الفرنسي بيير كامات

استدعت موريتانيا سفيرها في دولة مالي احتجاجا على قيام الاخيرة باطلاق سراح عدد من المتهمين بالانتماء الى تنظيم القاعدة في "المغرب الاسلامي" من بينهم شخص موريتاني.

وقالت الحكومة الموريتانية ان هذه الخطوة تعتبر انتهاكا للاتفاقيات المعقودة بين البلدين.

وحسب وسائل الاعلام المحلية ان الاشخاص الاربعة هم جزائريان وموريتاني ورابع مع جمهورية بوركينا فاسو.

وقد ادين الاربعة بتهمة امتلاك اسلحة دون ترخيص وتم الحكم عليهم بالسجن لمدة 9 اشهر وجرى اطلاق سراحهم بعد تنفيذهم العقوبة حسب ما اعلنت سلطات مالي.

وجاء قرار مالي بعد تهديد تنظيم القاعدة في شمال افريقيا بقتل الرهينة الفرنسي بيير كامات الذي اختطفته في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي قرب الحدود مع النيجر.

وقالت مصادر امنية في مالي ان الرهينة الفرنسي سيطلق سراحه خلال الايام القليلة المقبلة.

ويعتقد المراقبون ان قرار مالي جاء نتيجة ضغوط فرنسية وهو ما تنفيه مالي.

وتصر السلطات في مالي على أنها لم ترضخ لابتزاز القاعدة وإن السجناء الأربعة قد قضوا محكوميتهم.

وانتقدت بعض دول المنطقة عملية إطلاق سراح السجناء.

ويعتقد أن كامات محتجز في صحراء مالي لدى نفس المجموعة التي اختطفت ثلاثة إسبان وإيطالي واحد.

وقد أصدر تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" بيانا في بداية يناير/كانون الثاني قال فيه انه سيقتل كامات إذا لم يطلق سراح نشطائه الأربعة المحتجزين منذ شهر يونيو/حزيران.

وكان يعتقد أن هؤلاء العناصر كانوا وراء قتل الرهينة البريطاني إدوين داير ، كما أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن قتل مدرس امريكي في موريتانيا بسبب تبشيره بالمسيحية.