الصحافة العراقية: السيستاني يؤكد حياده في الانتخابات

علي السيستاني
Image caption السيستاني يعلن حياده ويعتذر عن الاستقبالات

الانتخابات هي الشأن الرئيسي لكل الصحف العراقية الصادرة الأحد والتي تصدرها خبر اعلان المرجع الديني علي السيستاني حياده فيها، واعتذاره عن استقبال سياسيين خلال فترة الحملات الانتخابية.

وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة الصباح الحكومية: المالكي يؤكد مجددا أهمية افشال المخططات الخارجية... مساع لارسال مبعوث اممي جديد للتحقيق في تفجيرات بغداد الدامية.

وقالت الصحيفة ان اروقة الأمم المتحدة في نيويورك تشهد تحركات بهدف ارسال مبعوث اممي جديد لمتابعة ملف تفجيرات بغداد الدامية التي حدثت العام الماضي.

ثم تناولت الصباح ملف الانتخابات وتحت عنوان: "المرجعيات الدينية تدعو الى مشاركة واسعة في الانتخابات والاختيار المناسب للمرشحين... الانتخابات المقبلة تنقل البلد الى مرحلة جديدة على صعيد العملية السياسية".

وكتب حسين الكعبي مراسل الصحيفة من النجف قائلا انه "ومع التصريح الواضح بأن المرجعية الدينية لا تدعم اي جهة سياسية، وان الاختيار يقع على عاتق الناخب وحده، لم يستغرب الكثير من المراقبين للشأن السياسي بيان السيستاني وحثه على المشاركة الواسعة في الانتخابات لما عرف عنه من حرص شديد على انجاح العملية الديمقراطية".

وصرح الدكتور ستار الاعرجي رئيس اللجنة التأسيسية لجامعة جابر بن حيان لصحيفة الصباح قائلا: "طالما كان السيد السيستاني صمام الامان للواقع العراقي وكان الدور الذي يمارسه دورا مبدئيا رساليا وطنيا ينظر الى الابعاد والافاق السياسية الواسعة".

حديث ساخن

واشار الى ان "المرجعية الدينية منعت حدوث الكثير من الخروقات والتشوهات للوضع السياسي في العراق على مدى السنوات السبع الاخيرة".

وفي ملحق الجريدة موضوع تحت عنوان: الطلبة عازمون على رسم ملامح المستقبل باصواتهم.. الانتخابات: الحديث الساخن في اروقة الجامعات.

وفي هذا التحقيق قالت الطالبة غصون بدر علي من كلية الهندسة بجامعة بغداد: "سأذهب الى الاقتراع واتحدى كل ما من شانه بث الخوف في نفوسنا".

اغلاق الابواب

وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة المدى قائلا: "لقطع الطريق امام استغلال اسمها في الترويج الدعائي، المرجعية الدينية تغلق ابوابها امام المرشحين".

وتنقل الصحيفة عن مصادر قالت انها مقربة من المرجعية قولها ان "المرجعية الدينية في مدينة النجف قررت عدم استقبال الشخصيات السياسية في فترة الحملات الانتخابية لتأكيد موقفها الذي تبنته والقاضي بالحياد وعدم دعم قائمة انتخابية على حساب اخرى".

كما نشرت المدى في صدر صفحتها الاولى خبرا يقول: "ضبط مطبعة في بغداد تنشر كتبا لاثارة البلبلة... مساع لمواجهة هجمات محتملة تطعن بشرعية الانتخابات".

وفي صحيفة الزمان نطالع تقريرا تحت عنوان: "السيستاني يؤكد حياده ويعتذر عن استقبال المتنافسين".

وحول موضوع تمزيق الدعاية في كربلاء نشرت الصحيفة تقريرا تحت عنوان "مفوضية كربلاء تؤكد الشكاوى".

ونسبت الصحيفة الى عضو لجنة الرصد المركزية في المكتب الانتخابي في محافظة كربلاء فرمان الطائي انه "ليس من عمل المفوضية حماية الملصقات وقد تم ابلاغ القيادات الامنية لالقاء القبض على من يتطاول على الحملات الدعائية الخاصة بالمرشحين من تمزيق وغير ذلك".

وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة الاصلاح قائلا: "الجعفري يؤكد على ضرورة التحلي بالوعي اللازم في اختيار المرحشين حتى لا نبيع اصواتنا لاحد".

ومن جانبها ابرزت صحيفة الاتحاد موقف السيستاني من الانتخابات تحت عنوان: "المرجع السيستاني يؤكد حياده في الانتخابات".

كرنفال العراقيين

وكتب عبد الهادي مهدي مقالا تحت عنوان: الانتخابات العراقية كرنفال العراقيين جميعا، قال فيه ان "التجربة الديمقراطية العراقية فرضت نفسها وحققت نجاحا، وان الثمن كان شلالات الدماء التي دفعها العراقيون في الاعوام الماضية".

وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة التآخي قائلا: "حرمان عشرات الآلاف من الناخبين الكرد في كركوك من المشاركة في الانتخابات بعد ان اعتبرتهم بغداد في عداد الموتى... اكثر من 200 الف طالب ايزيدي ينقطع عن الدراسة في جامعة الموصل خشية استهدافهم والمسيحيون يتظاهرون اليوم تنديدا بالاعمال الارهابية ضدهم في نينوى".