الهاشمي يزور دمشق ويدعو عراقيي المهجر الى "زحف تاريخي" الى صناديق الاقتراع

نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي
Image caption نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي

يزور طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي سوريا حيث يجتمع مع الرئيس بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع، في زيارة هي الاولى لمسؤول عراقي رفيع منذ التوتر الذي شهدته العلاقات بين البلدين في شهر اغسطس آب الماضي على خلفية اتهامات بغداد لدمشق بالضلوع فى أعمال عنف فى العراق.

ويلتقي الهاشمي عراقيين مقيمين فى سوريا قبيل أيام من الانتخابات البرلمانية فى العراق لحثهم على المشاركة بكثافة في الاقتراع.

وكان الهاشمي قد دعا العراقيين في كلمة القاها امام نحو ثلاثة آلاف من ابناء الجالية العراقية في العاصمة الاردنية عمان الى القيام "بزحف تاريخي" نحو صناديق الاقتراع الاحد المقبل من اجل احداث هذا التغيير.

واضاف: "اليوم وصلنا الى مرحلة ينبغي ان نقول فيها كلمة الحق، لقد دقت ساعة التغيير وساعة الخلاص، والقرار بأيديكم."

وتابع قائلا: "يجب ان نترجم غضبنا وألمنا وإحباطنا الى موقف تاريخي. هذه المرة نريد عراقا بلا ظلم وبلا جور وبلا جهل وبلا أمية وبلا فساد."

واوضح الهاشمي الذي يشارك في الانتخابات ضمن "الكتلة العراقية" الليبرالية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي: "اليوم وصل العراق الى منعطف، اما ان يكون هذا العراق او يضيع."

واكد ان "العراق وعلى مدى السنوات الماضية كان بأمكانه ان يكون واعدا شامخا بين الدول العربية ودول الشرق الاوسط. لقد توفرت للعراق 300 مليار دولار والغاء ديون خارجية ودعم دولي ليس له مثل ودعم داخلي من خلال حكومة سميناها حكومة وحدة وطنية."

وتابع: "ولكن بعد اربع سنوات وبعد توفر كل مستلزمات النجاح تلك، نجد ان العراق بلد بائس حزين فقير تعبث الدول بأمنه وسيادته."

وانتقد الهاشمي الفساد المالي والاداري والطائفية السياسية "التي دمرت الدولة العراقية ومؤسساتها"، مشيرا الى ان "نحو 50 بالمئة من الشعب العراقي لازال يعيش تحت خط الفقر وهو يعيش في اغنى بلد في الدنيا، والمواطن يتساءل اين هي اموال العراق."

واكد الهاشمي ان "بلدكم في محنة ويحتاج الى وقفتكم، يجب نقل البلد الى مكان لائق ونحن في القرن الحادي والعشرين. امامكم فرص حقيقية للتغيير والخلاص"، داعيا الى "زحف تاريخي الى صناديق الاقتراع".

يذكر ان انتخابات الاحد المقبل هي الثانية منذ سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين عام 2003ن وستشهد تنافسا حادا بين "ائتلاف دولة القانون" التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي و"الائتلاف الوطني العراقي" بقيادة عمار الحكيم و"الكتلة العراقية" الليبرالية التي يتزعمها علاوي.

ويتنافس نحو 6100 مرشح على اصوات 18 مليونا و900 الف ناخب مسجل داخل العراق، اضافة الى حوالي مليون و400 الف آخرين متفرقين في 16 دولة عربية واجنبية.

المزيد حول هذه القصة