المالكي: جهات سياسية عراقية تلقت اموالا من الخارج

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في مقابلة خاصة مع بي بي سي العربية، القوائم الانتخابية المنافسة لقائمته (ائتلاف دولة القانون) بالحصول على دعم مالي من دول مجاورة واخرى بعيدة.

واوضح المالكي خلال المقابلة ان بلاده ترحب بعلاقات افضل مع ايران وسورية والسعودية وتركيا، شرط ان لا تكون مبنية على قاعدة تحالفات ومحاور، وان المنطقة دفعت ثمن المحاور التي ادت الى مصادمات اقليمية.

وجاء تصريح المالكي ردا على دعوة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التي اطلقها اثناء زيارته سورية بأن يكون العراق حليفا لايران.

وحول تساؤلات عن وجود جهات تنفذ اجندة ايرانية خفية مثل الاتهامات التي وجهت الى هيئة المساءلة والعدالة، قال المالكي: "هذا رأي امريكي، هناك خلاف امريكي ايراني انعكس على اكثر من حالة في العراق، وقد تحدثنا اليهم كثيرا. اتفقوا او اختلفوا كما تشاؤون، لكن بعيدا عن العراق".

وحول عدم تعيين الرياض سفيرا لها في بغداد حتى الان والموقف من السعودية قال المالكي: "اولا لم اطلب زيارة اي مسؤول سعودي في القمة او خارجها، وكنت قد بدأت زياراتي الخارجية بالسعودية بهدف تحسين العلاقات معها، فاذا رغبوا في تحسين العلاقات فاهلا وسهلا، واذا اصروا على القطيعة فهم احرار في ذلك".

وحول تحالفه كتلته مع التكتل الكردي، قال المالكي: "لا نمانع من الائتلاف مع الاكراد وفيما يتعلق بمسألة كركوك فيمكن حلها ضمن سياقات دستورية، فهي محافظة عراقية".

ونوه المالكي الى دفع تعويضات للاكراد الذين هُجّروا من المنطقة في اطار عمليات التعريب ووصلت التعويضات الى 650 مليون دولار خلال الاعوام الماضية وبموجب الدستور.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك