نتنياهو: مؤشرات تقدم تمهد لاستئناف مفاوضات السلام

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس إن هناك "مؤشرات تقدم" تمهد لاستئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين.

Image caption مسؤولون أمريكيون يزورون اسرائيل والضفة الغربية لاعادة الحياة للعملية السلمية في منطقة الشرق الاوسط

وتأتي هذه التصريحات قبل بضعة ايام من زيارة يقوم بها نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى المنطقة..

وفي هذه الاثناء، قال مسؤول أمريكي رفيع إن المبعوث الخاص الي الشرق الاوسط جورج ميتشل سيسافر الى المنطقة الاسبوع القادم لمعرفة ما اذا كانت كافة الأطراف مستعدة لبدء محادثات سلام غير مباشرة.

وتأتي زيارة ميتشل بعد أن أعلن وزراء الخارجية العرب تأييدهم لهذه المحادثات وهي لفتة تأمل واشنطن أن تسمح للجانبين باستئناف الحوار حتى لو كان ذلك من خلال وسطاء أمريكيين.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد أبدت رضاها عن قرار الجامعة العربية دعم الصيغة الأميركية القاضية باستئناف المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وذكرت وسائل الإعلام الاسرائيلية أن ميتشيل سيزور خلال جولته اسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية .

ونقل موقع صوت إسرائيل على شبكة الانترنت عن صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، قوله إن ميتشيل سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله الاثنين المقبل.

ونحى المسؤولون الامريكيون جانبا انتقادات بأن الجانبين اذا ما بدأت المحادثات لن يجلسا في غرفة واحدة قائلين انه سيتعين على الجانبين في نهاية المطاف أن يجلسا سويا لتسوية صراع بدأ قبل ستة عقود وأن المحادثات غير المباشرة هي بداية.

وأيد وزراء الخارجية العرب الاربعاء دعوة أمريكية لما يسمى "محادثات التقارب" بين اسرائيل والفلسطينيين سيقوم بموجبها ميتشل بجولات مكوكية بين الجانبين في محاولة لانهاء الصراع.

لكنهم قالوا ان المفاوضات غير المباشرة لن تستمر لاكثر من أربعة أشهر اذا لم تؤد تلقائيا الى محادثات مباشرة وشككوا في رغبة اسرائيل في التوصل الى "سلام عادل".

واستهدف الموقف المعلن لوزراء الخارجية العرب توفير غطاء اقليمي للرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف المحادثات على الرغم من رفض اسرائيل وقف جميع أشكال البناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقدس.

وامتنع كرولي عن ذكر موعد لبدء المحادثات غير المباشرة أو من قد يشارك فيها أو الى أين قد تؤدي.

وأشار مسؤول أمريكي اخر تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه الى أن المحادثات غير المباشرة قد تشبه جهود ميتشل على مدى العام الماضي التي قام خلالها بجولات مكوكية بين الجانبين وبين اللاعبين الاقليميين في محاولة لاستئناف محادثات السلام.