اليسار العراقي يؤكد أنه سيعود بقوة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

في خضم هيمنة الأحزاب الدينية يكاد أن يكون اليسار غائبا وهو التيار الذي كان ذات يوم الأعلى صوتا والأقدر على تحريك الشارع العراقي. فأين موقع اليساريين على خريطة المسرح السياسي العراقي؟

سؤال طرحته بي بي سي على حميد مجيد موسى سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي والنائب في مجلس النواب ورئيس قائمة "اتحاد الشعب".

قال موسى "إن اليسار ارتبط نشاطه ونفوذه بظروف متغيرة ومر بمصاعب كبيرة لكنه كان دائما قادر على التعافي واستنباط أساليب فعالة".

وأضاف قائلا "إن الحزب الشيوعي نشط في كل أنحاء العراق وبالتالي فإن آفاق عودته قوية وواعدة وسيزيل قريبا ما حاق به من آثار الإرهاب والقمع".

غير أنه استدرك قائلا "ولكن ما زال أمامنا الكثير من العمل ونحتاج المزيد من الوقت ووراءنا 150 ألف صوت انتخابي في العراق أسفروا عن وصول 3 نواب إلى البرلمان الحالي".

المؤسسات الديمقراطية

وقال موسى "إننا نعول كثيرا على الانتخابات الديمقراطية ونهتم بالانتخابات ونسعى لأن تكون الانتخابات نزيهة وحرة.

وحول رؤيته لما كان عليه اليسار وما أصبح عليه قال موسى "بعد ثورة تموز 1958 كان اليسار في أوج ازدهاره وكان الوقت مواتيا ولكن الأمور تغيرت بعد انقلاب 8 شباط/ فبراير 1963 الذي قتل إثره الآلاف من الشيوعيين ثم توالت المتاعب والصعوبات فحدث ما حدث".

وفي ما يتعلق باطروحات الحزب ومدى مواءمته للعصر قال موسى "برنامجنا يمثل مصالح القطاع العريض من الشعب الراغبين في الإعمار والتنمية وليس من العار أن يكون في المجتمع فئات كادحة وإنما العار ألا تحصل على حقوقها".

وأكد قائلا "فكرنا يتطور ونعتني بالتجارب ولسنا جامدين عقائديا فنحن نتطور مع العصر".

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك