العراق: مفوضية الانتخابات تدعو إلى انتظار إعلان النتائج الرسمية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

دعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق جميع الكيانات السياسية والمواطنين العراقيين إلى التأني وانتظار اعلان نتائج الانتخابات بشكل رسمي ومن الجهات الرسمية وحدها.

واضاف المسؤولون في المفوضية ان النتائج ستستغرق وقتا طويلا ليتسنى للمفوضة العمل في هذا الاطار واكدوا ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وحدها ستقوم بالاعلان عن الارقام الحقيقية.

جاء ذلك بينما يتواصل فرز الأصوات، وقد تسربت إلى بعض وسائل الإعلام تقديرات عن النتائج في بعض المحافظات من مسؤولين محليين.

وأشارت هذه التقديرات إلى أن ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي حل أولا في المحافظات الجنوبية التسع في حين تصدرت قائمة العراقية بزعامة إياد علاوي النتائج في محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى وتشغل المحافظات الجنوبية 119 مقعدا بمجلس النواب في حين تتمثل محافظات العرب السنة بسبعين مقعدا.

أما في محافظة كركوك فقد حل التحالف الكردستاني الذي يضم الحزبين الرئيسيين اولا يليه العراقية ومن ثم دولة القانون. وتشغل المحافظات الكردية الثلاث 41 مقعدا وهناك 15 مقعدا تعويضيا موزعة على الأقليات والقوائم الصغيرة.

وجرت الانتخابات وفق النظام النسبي الذي يجعل كل محافظة دائرة واحدة. ولن تتمكن اي قائمة من الحصول على غالبية تمكنها من تشكيل الحكومة لوحدها.

ومن المفترض ان تحدد نتائج بغداد (68 مقعدا) الفائز في الانتخابات لكنها لم تظهر بعد. وستصدر المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج الجزئية الخميس المقبل في حين تظهر النتائج النهائية الرسمية اواخر الشهر.

فرز الأصوات في بغداد

نتائج بغداد ستحسم إلى حد كبير توزيع المقاعد

شكاوي

من جانبه دعا طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي المفوضية العليا للانتخابات إلى تحديد من وصفها بالجهات المتورطة في المخالفات والتزوير وإرهاب المواطنين وطالب بملاحقتها قضائيا.

وأكد الهاشمي، في رسالة عاجلة وجهها إلى المفوضية، أن مكتبه تلقى العديد من الشكاوى بشان حدوث اختراقات خلال الاقتراع الخاص.

وتضمنت الرسالة مخالفات مثل تجهيز الصناديق بأقفال غير محكمة وانتقائية قبول أوراق الهوية حسب توجه الشخص إلى قائمة معينة واختيار غالبية القائمين على المراكز الانتخابية من الموالين لقوائم محددة ومنع دخول المراقبين للمراكز وضبط عدد من موظفي المراكز متلبسين بالتزوير.

كما ذكر المركز الرقابي لشفافية الانتخابات، وهو مؤسسة مستقلة، أن مخالفات وقعت في ذي قار وكربلاء وقضاء هندية والسليمانية والديوانية وتكريت.

وقد شابت المشهد الانتخابي في العراق أعمال عنف دامية، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 40 عراقيا وإصابة العشرات في سلسلة هجمات على مراكز اقتراع وبنايات سكنية في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية ومناطق محيطة بها.

الرئيس أوباما

أوباما جدد التزام بلاده بالانسحاب من العراق

إشادة

وفي وقت سابق أشاد الرئيس الامريكي باراك اوباما بـ"ملايين العراقيين" الذين أدلوا باصواتهم،وحيا "شجاعة" الناخبين الذين "تحدوا التهديدات للمضي قدما في ديمقراطيتهم".

وجدد الرئيس الامريكي التزامه بسحب كافة القوات الامريكية من العراق بنهاية عام 2011، مشيدا بقوات الأمن العراقية لما وصفه "بمقدرتها ومهنيتها".

من جانبها هنأت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون العراقيين الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات.

وتوجهت كلينتون بالشكر إلى مفوضية الانتخابات العراقية وقوات الأمن العراقية، مضيفة في بيان "خلال الأشهر القادمة، سنعمل سويا مع القادة العراقيين".

بينما حيا وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند العراقيين على "تصميمهم على التصويت".

في هذه الاثناء رحبت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بمشاركة "عدد كبير" من العراقيين في الانتخابات التشريعية رغم الهجمات التي شهدها البلد، معتبرة ان الامر "يستحق التقدير".

وقالت اشتون في بيان إن "هذه المشاركة، رغم الهجمات العنيفة التي تخللت الحملة الانتخابية ويوم الاقتراع، تؤكد التزام الشعب العراقي في سبيل (الوصول إلى بناء) عراق ديموقراطي".

أكثر الموضوعات تفضيلا

من بين نحو مليون عراقي يعيشون في سورية، يقول البعض ان البعثيين اغلبية. وتتباين الاراء بشأن قوة حزب البعث بعد زوال نظام صدام حسين.

التغطية الاعلامية المكثفة للانتخابات العراقية سلطت الاضواء أكثر من اي وقت مضى على حال المجتمع العراقي، وعلى أحوال العراقيين في كل مكان، وكشفت هذه التغطية عن الكثير من الغموض وعدم الدقة في الحديث عن عدد العراقيين المهجرين.

موفدنا الى بغداد يرصد جانبا من معاناة العراقيين من اجل الحصول على الكهرباء، وصعوبة العيش لمن يعمل في تشغيل مولداتها.

يصف مراسل بي بي سي انتعاش السياحة الدينية في مدينة النجف العراقية التي يقصدها الان الاف الشيعة اسبوعيا، اغلبهم من ايران، وتنافس مدينة قم الايرانية على الريادة الدينية للشيعة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك