مساعد لأوباما يدين خطة إسرائيل "المدمرة" لبناء وحدات سكنية في القدس

مستوطنة يهودية في القدس
Image caption يعيش نصف مليون يهودي في مستوطنات لا يعترف بها المجتمع الدولي

قال مساعد للرئيس الأمريكي باراك أوباما إن خطط تشييد 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية "مدمرة" لجهود السلام.

واعتبر ديفيد آكسيلرود أن القرار –الذي أرخى الإعلان عنه بظلاله على زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى إسرائيل والضفة الغربية- "شتيمة" للولايات المتحدة.

وقال في حديث مع شبكة إن بي سي: "لقد كانت إهانة، إنها شتيمة، والأخطر من ذلك أنها تقوض الجهود الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة.

وأضاف قائلا: "لقد بدأنا للتو محادثات عن كثب، إنها دبلوماسية مكوكية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأن يعلن عن ذلك [بناء الوحدات السكنية] في هذا الظرف بالذات مدمر بشكل خطير."

وحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التخفيف من حدة الأزمة الدبلوماسية المندلعة بين البلدين.

وقال بعد أن عرض التغطية الإعلامية للخلاف بين البلدين أثناء اجتماع حكومي: "أقترح ألا ننساق، وأن نهدئ الخواطر. نحن نعرف كيف نعالج مثل هذه الأوضاع، بهدوء، ورصانة، وبمسؤولية".

ومضى رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى حد الاعتراف بأن الإعلان عن خطط التوسع الاستيطاني، كانت مهينة، ولكن الأمر لا يعدو أن يكون حدثا عرضيا.

وأنشأ نتنياهو لجنة من كبار المسؤولين من أجل التحقيق في ظروف الإعلان.

لكن مراسل بي بي سي في القدس بول وود، يقول إنه من الواضح أن الأمريكيين غير مقتنعين بأن مجرد خلط إداري.

ويضيف مراسلنا أن التوقيت غير المناسب لإعلان توسيع المستوطنة، أتاح لنتنياهو حشد الإئتلاف اليمين الحاكم.

لكن إسرائيل في حاجة إلى الولايات المتحدة لمعالجة ملف إيران النووي، وهو الملف الذي يحظى بالأولوية لدى نتنياهو.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد وجهت توبيخا شديد اللهجة للسلطات الإسرائيلية هذا الأسبوع.

وقالت كلينتون يوم الجمعة خلال اتصال هاتفي مع نتنياهو إن للخطوة الإسرائيلية انعكاسات "جد سلبية" على العلاقات الأمريكية.

وتنوي السلطات الإسرائيلية تنفيذ مشروعها في مستوطنة رامات شلومو بالقدس الشرقية، وقد هدد الفلسطينيون بمقاطعة المفاوضات غير المباشرة إذا ما أصرت إسرائيل على تنفيذ المشروع.