"الفروق في ارقام انتاج النفط بالسودان قد تؤجج التوتر بين الشمال والجنوب"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قالت منظمة "جلوبال ويتنس" الدولية ان تفاوتا كبيرا بشأن الارقام الفعلية لانتاج النفط في السودان قد يؤدي الى تأجيج التوتر بين الشمال والجنوب اللذين يتقاسمان عائداته.

وقالت المنظمة، وهي منظمة دولية غير حكومية، إن الارقام الدقيقة للانتاج مهمة لان اتفاق السلام بين الشمال والجنوب الذي وقعه الجانبان عام 2005 يقوم على اتفاق لاقتسام عائدات النفط.

وقالت المنظمة انه بعد 6 اشهر من اثارتها لمسألة الفروق بين الارقام السودانية الرسمية والارقام التي حصلت عليها من شركة النفط الصينية في السودان فان السلطات اخفقت في معالجة المسألة.

وقالت المنظمة في بيان ان "جلوبال ويتنس قد اكتشفت أن أرقام إنتاج النفط المعلنة من قبل شركة النفط الوطنية الصينية لعام 2009 بالنسبة للمناطق التي تعمل فيها في ولاية اعالي النيل في السودان هي اكبر بنسبة 12% من تلك التي نشرت من قبل الحكومة السودانية".

واضاف البيان "ان الفرق محل النقاش- 12 مليون برميل من النفط - كبير: فالنفط بقيمة 370 مليون دولار، وهو كاف لامداد مدينة في الولايات المتحدة في حجم سان فرانسيسكو بالطاقة لمدة سنة".

وقال البيان" انه بينما من المستحيل معرفة على وجه اليقين اي الرقمين هو الصحيح، حيث من الواضح انه لا يمكن ان كلاهما كذلك".

وتابعت المنظمة في بيانها" بعد ستة اشهر من طرحنا هذه القضية للمناقشة، ما زلنا لانرى الاصلاحات الضرورية التي وعد بها من قبل".

وقالت المحققة روزي شارب العاملة بالمنظمة "استمرار التناقضات هي مدعاة للقلق الشديد، وتلقي بظلالها على آفاق السلام ".

ويقول مراسلنا في السودان جيمس كوبنال ان اهمية بيان المنظمة يكمن في ان الجنوب يجني نصف عائدات النفط المستخرج من جنوب البلاد.

ويضيف مراسلنا ان المنظمة لم تذهب الى حد اتهام الحكومة بخداع الجنوب فيما يتعلق بعائدات النفط. الا انه لا يوجد شك في ان هذا الجنوب، كما يقول كوبنال، سيخلص من التقرير الى هذه النتيجة.

ولم يتح مسؤول من الحكومة السودانية على الفور للتعليق على التقرير الا ان الحكومة السودانية كانت قد رفضت التقرير السابق للمنظمة وقالت ان الارقام التي حملها غير دقيقة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك