ليبرمان: المطالبة بوقف الاستيطان في القدس غير معقولة

ليبرمان واشتون
Image caption عبر ليبرمان عن استيائه من الضغوط الدولية بشأن القدس

وصف وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان الدعوات الدولية لوقت الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة بانها غير معقولة.

وتابع ليبرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا المتشدد "اعتقد ان هذا المطلب يشكل بطرق

مختلفة, فرصة للمجتمع الدولي للانقضاض على اسرائيل ولكي يمارس الضغوط على اسرائيل ويطالب باشياء غير منطقية".

واوضح الوزير الاسرائيلي "انه كما لو اننا على سبيل المثال نمنع العرب في القدس الشرقية من شراء منازل في القدس الغربية (حيث الغالبية من اليهود), ويقال ان اسرائيل دولة فصل عنصري".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي في القدس مع كاثرين اشتون مديرة السياسة الخارجية للاتحاد الاوربي، التي وصلت الى إسرائيل والتقت ليبرمان، وحثت إسرائيل على "إطلاق مفاوضات جدية" من أجل حل مشكلة القدس، مضيفة أن "المفاوضات الجدية هي وحدها الكفيلة بحل مشكلة القدس".

وعبرت أشتون في المؤتمر الصحفي عن أملها في أن تكلل محاولات المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل لأطلاق المفاوضات بالنجاح.

تطورات ميدانية

من جانب اخر اطلق الجيش الاسرائيلي ظهر الأربعاء النار على تظاهرة سلمية دعت اليها الحملة الشعبية لمقاومة الحزام الامني الذي تقيمه اسرائيل على طول الحدود مع قطاع غزة، دون وقوع اصابات.

كما تفيد الانباء بتجدد الاشتباكات بين الشبان الفلسطينيين من جهة والجيش الاسرائيلي من جهة اخرى في عدد من مدن الضفة الغربية.

ورفعت اسرائيل الاربعاء الاغلاق التام الذي كانت تفرضه على الضفة الغربية المحتلة وسمحت بالوصول الى باحة الحرم القدسي لكنها ابقت الشرطة في حال تأهب في القدس خشية وقوع مواجهات جديدة مع الفلسطينيين.

تبرؤ

من ناحية أخرى تبرأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تصريح أدلى به صهره في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية وصف فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه معاد للسامية.

وقال نتنياهو في بيان أصدره "لدي احترام عميق لالتزام الرئيس أوباما بأمن إسرائيل، والذي عبر عنه مرات عدة".

وكان بين أرتزي، صهر نتنياهو، قد كرر الاتهام في مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، مؤكدا أن هذا كان رأيه في الرئيس الأمريكي منذ فترة طويلة.

وتأتي هذه الاتهامات على خلفية معارضة الولايات المتحدة لبناء 1600 وحدة سكنية في حي رامات شلومو الاستيطاني في القدس الشرقية.

وقد جرى الإعلان عن هذه الخطة أثناء زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الى القدس، مما أثر غضب الجانب الأمريكي وخلق أزمة في العلاقات بين البلدين وصفها السفير الإسرائيلي لدى واشنطن بأنها أعمق أزمة تمر بها العلاقة منذ ثلاثين عاما.