طبيبة سودانية تضرب عن الطعام احتجاجا على إعفاء الأطباء المضربين من وظائفهم

دارفور

بدأت الطبيبة السودانية ناهد محمد الحسن أمس الأربعاء اضرابا عن الطعام بعد صدور توجيهات من الرئيس السوداني عمر البشير بإعفاء الأطباء السودانيين الذين اضربوا عن العمل من وظائفهم.

وقالت الطبيبة المضربة عن الطعام إنها تعبر عن احتجاجها على طرد الأطباء وفشل الحكومة في الاستجابة لمطالب نقابة الأطباء السودانيين بعد سلسلة من الاعتصامات وتوجيه مذكرات بمطالب الأطباء.

وقد أعلنت الدكتورة ناهد أنها ستواصل احتجاجها أمام منزل رئيس الحكومة الاسبق اسماعيل الأزهري في أم درمان إلى أن تتم الاستجابة لمطالب الأطباء السودانيين.

والدكتورة ناهد صحفية وهي المسؤولة الاعلامية في نقابة الاطباء.

اطلاق سراح

في الوقت نفسه أعلن مسؤول كبير في منظمة الصليب الأحمر الدولي أنه تم اطلاق سراح موظف فرنسي بريطاني في المنظمة كان قد اختطف في أكتوبر/ تشرين الاول الماضي في اقليم دارفور.

وقال المسؤول طالبا عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان جوتيه لوفيفر (35 عاما) "افرج عنه للتو بعد احتجازه لنحو خمسة اشهر. وهو الآن في مروحية متوجهة الى الجنينة" كبرى مدن غرب دارفور.

واضاف انه "سيتوجه بعد ذلك الى الخرطوم على متن طائرة".

وكان لوفيفر الذي يعمل لدى اللجنة الدولية للصليب الاحمر منذ خمس سنوات منها 15 شهرا في دارفور، يتنقل ضمن قافلة من سيارتين عليهما علامة الصليب الاحمر عندما خطفه في رجال مسلحون في غرب دارفور قرب الحدود مع تشاد.

ومنذ مارس/ اذار 2009 تعرض ستة فرنسيين يعملون في المجال الانساني للاختطاف في منطقة تقع بين دارفور وشرق تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى.

وتبنى عمليات اختطاف الفرنسيين فصيل في دارفور يطلق على نفسه اسم "نسور تحرير افريقيا".

ويرفع هذا الفصيل مطالب سياسية مثل ضرورة ان تغير فرنسا سياستها تجاه "المنطقة" الواقعة بين السودان وتشاد. غير ان مصادر انسانية ترى ان هذه الشعارات ترفع كواجهة للتستر على اعمال قطاع الطرق.

واعلن المتحدث باسم الصليب الاحمر في السودان صالح دباكة ان منظمته لم تدفع أي فدية" مؤكدا ان هذه سياسة المنظمة.