الرباعية تبحث فرص احياء عملية سلام الشرق الاوسط

ميتشل وكلينتون
Image caption جاء الاجتماع في اعقاب التوتر بين واشنطن وتل ابيب

بدأت اللجنة الرباعية الدولية الخاصة بالسلام في الشرق الأوسط اجتماعها في العاصمة الروسية موسكو لبحث سبل إعادة إطلاق محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويشارك في الاجتماع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرجي لافروف ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون وممثل الرباعية رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير.

وتجتمع اللجنة وسط توتر يسود منطقة الشرق الأوسط بسبب إعلان إسرائيل عن نيتها بناء 1600 وحدة سكنية في حي استيطاني في القدس الشرقية.

وأدى ذلك الإعلان الى توتر العلاقات بين تل أبيب وواشنطن.

وكانت كلينتون قد تلقت مكالمة هاتفية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الخميس ناقش معها إمكانية قيام إسرائيل بخطوات لبناء الثقة مع الفلسطينيين، حسب ما صرحت به وزارة الخارجية الأمريكية من دون إعطاء تفاصيل.

وطلبت الولايات المتحدة من إسرائيل القيام بخطوات معينة لتجاوز التوتو بين البلدين من بينها وقف مخطط بناء الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية.

ولم تتوفر معلومات كافية بعد حول طبيعة الخطوات التي اقترحها نتنياهو كما لم يتضح اذا كانت مرتبطة بالمطالب الأمريكية.

وقد اصدر مكتب نتنياهو بيانا اوضح فيه انه اقترح فيه "قيام الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني بخطوات متبادلة لبناء الثقة" دون اعطاء تفاصيل اضافية.

وقال بي جي كرولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن المبعوث الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشيل سيتوجه الى المنطفة خلال نهاية الأسبوع للقاء نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

كما وردت تقارير عن احتمال عقد اجتماع يضم كلينتون ونتنياهو خلال أسبوع.

"لا أستطيع الإلغاء"

وكانت صحيفة الواشنطن بوست توقعت ان يقوم نتنياهو باعلام كلينتون بأنه لا يستطيع إلغاء قرار بناء الوحدات السكنية في القدس، ولكنه يعد بأن لا يحدث ذلك في المستقبل القريب.

كما سيعد نتنياهو بأن لا يجري الإعلان عن خطط إضافية للبناء في القدس، حسب ما ذكرت الصحيفة المذكورة استنادا الى السفير الإسرائيلي في واشنطن.

يذكر أن السلطة الفلسطينية ترفض استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بسبب رفض الأخيرة وقف النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.