12 جريحا في قصف جوي اسرائيلي جنوبي قطاع غزة

غزة
Image caption استهدف القصف الاسرائيلي انفاق تستخدم لنقل البضائع من مصر

أكدت مصادر طبية فلسطينية مساء االجمعة إصابة إثني عشر فلسطينيا بجراح في غارات جوية شنتها المقاتلات الإسرائيلية من طراز اف 16 على أنفاق التهريب و مطار غزة الدولي شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان في مدينة رفح أن المقاتلات الحربية الإسرائيلية شنت ثلاث غارات على محيط مطار غزة ما أدى إلى وقوع 12 إصابة نقلوا إلى مشفى أبو يوسف النجار في المدينة لتلقي العلاج.

ووصفت مصادر طبية في مستشفى النجار حالة المصابين ما بين المتوسطة والطفيفة.

وأضاف شهود العيان أن سبب ارتفاع عدد المصابين يعود لتكرار قصف الطائرات الإسرائيلية لذات المنطقة المستهدفة مرة ثانيه بعد تجمع الأهالي لإنقاذ المصابين في الغارة الأولى.

واكد الجيش الاسرائيلي اصابة عدد من الاهداف في الغارات بينها نفقين وموقع وصفه الناطق العسكري بأنه مصنع للاسلحة اضافة الى مطار غزة.

وقال الناطق إن الغارات جاءت ردا على اطلاق خمسة صواريخ من غزة على اهداف داخل اسرائيل في اليومين الماضيين.

وكان نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سيلفان شالوم قد هدد امس الخميس بأن اسرائيل سترد ردا قويا على استمرار اطلاق الصواريخ من غزة، خاصة بعد ان قتل جراء احد الصواريخ عامل تايلاندي كان يعمل في مزرعة جنوبي اسرائيل.

يذكر ان هذا التايلاندي هو اول شخص يقتل على الجانب الاسرائيلي من الحدود جراء الصواريخ الفلسطينية منذ حرب غزة في العام الماضي.

وفي الفترة ذاتها، قتل 88 فلسطينيا في غزة جراء تعرضات اسرائيلية واشتباكات على الحدود حسب ما تقول الامم المتحدة.

وكانت الرباعية الدولية المكلفة بمتابعة مفاوضات السلام بين الفلسطينيين واسرائيل قد دعت في وقت سابق اسرائيل الى تجميد كل نشاطاتها الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وادانت الرباعية في بيان شديد اللهجة اعلان اسرائيل في الاسبوع الماضي عن نيتها بناء 1600 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين في القدس الشرقية التي احتلتها في حرب 1967.

وكان ذلك القرار قد قوض الجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين واسرائيل.

مفاوضات متوقفة

وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون نيابة عن اعضاء اللجنة الرباعية (الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والولايات المتحدة): "إن الرباعية الدولية، إذ تعيد الى الاذهان بأن ضم القدس الشرقية (الى اسرائيل) غير معترف به من قبل المجتمع الدولي، تدين قرار الحكومة الاسرائيلية ببناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية."

وقال بان إن هدف اي اتفاق بين الفلسطينيين واسرائيل يجب ان يكون تأسيس دولة فلسطينية مستقلة في غضون عامين.

ومن المقرر ان يصل الامين العام الى رام الله صباح السبت في اول محطة لجولة شرق اوسطية تستغرق اسبوعا واحدا.

وكان بان يتحدث في موسكو بعد ان اجرى محادثات مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ووزير الخارجية الروسي سيرغيه لافروف.

وكانت كلينتون قد قالت لبي بي سي إن تشديد لهجة التخاطب مع اسرائيل قد اتت اكلها حيث عاد الامل باستئناف المفاوضات.

وقالت المسؤولة الامريكية: "اعتقد اننا سنشهد استئناف المسار التفاوضي، مما يعني ان التشدد قد اتى اكله وهذا كان هدفنا."

ورحب صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين ببيان الرباعية الاخير، وحث على استحداث آلية لمراقبة النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

الا ان وزير الخارجية الاسرائيلية افيغدور ليبرمان قال إن جدول السنتين الذي وضعته الرباعية غير واقعي، ويتغاضى عن "المحاولات التي بذلتها اسرائيل في السنوات الـ 16 الماضية" للتفاوض مع الفلسطينيين.

ومن المقرر ان يصل المبعوث الامريكي جورج ميتشل الى المنطقة يوم الاحد في محاولة جديدة لاستئناف المفاوضات المتعطلة.