الرئاسة الفلسطينية ترفض تصريحات نتانياهو بشأن المستوطنات

نتانياهو
Image caption نتانياهو بعث برسالة مكتوبة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية يوضح موقفه

ردت الرئاسة الفلسطينية الأحد على تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاخيرة بشان الاستيطان معتبرة ان مواقفه "لا تساعد في العودة الى المفاوضات".

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة لوكالة فرانس برس ان "تجميد الاستيطان وليس تأجيله هو الطريق الوحيد لإعادة الثقة بعملية السلام، وأقوال نتانياهو لا تساعد في العودة للمفاوضات".

وشدد أبو ردينة على ان "الحكومة الإسرائيلية لم تتراجع عن وقف الاستيطان وما يقوم به نتانياهو هو محاولات للالتفاف على الموقفين العربي والفلسطيني"، مطالبا الادارة الأمريكية "بتقديم ضمانات لتجميد تام للاستيطان" في القدس الشرقية.

وكان نتانياهو قد أعلن أن سياسة بناء حكومته في القدس "هي ذاتها في تل ابيب" مجددا بذلك رفضه تجميد الاستيطان في المدينة المقدسة.

وقال نتانياهو امام الوزراء قبل الاجتماع الاسبوعي لحكومته ان "سياسة البناء في القدس هي السياسة نفسها المطبقة في تل أبيب".

وأضاف "سنواصل البناء في القدس كما نفعل منذ 42 عاما".

الا ان نتانياهو قال إنه أوضح مواقفه في نص مكتوب سلم الى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي طلبت توضيحات حول مشروع للبناء في حي استيطاني في القدس الشرقية.

في الوقت نفسه وصل الموفد الأمريكي الى الشرق الأوسط جورج ميتشل الى إسرائيل في محاولة لتحريك مفاوضات السلام في الشرق الاوسط حسبما اعلنت السفارة الأمريكية.

وقالت مصادر حكومية اسرائيلية ان ميتشل سيجري محادثات الأحد مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع إيهود باراك والأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي يزور حاليا قطاع غزة واسرائيل.

وسيتوجه بعد ذلك الى الأردن الاثنين للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وتأتي زيارة ميتشل في أجواء دبلوماسية متوترة بين الولايات المتحدة واسرائيل نجمت عن الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية.

إلا أن حدة التوتر تراجعت الاسبوع الماضي بين الدولتين المتحالفتين بعد اتصال هاتفي اجراه نتانياهو مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي وصفت الحديث بـ"المفيد والمثمر".

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن نتانياهو مستعد للقيام بمبادرات حسن نية حيال السلطة الفلسطينية والأسرة الدولية.