رئيس بعثة الأمم المتحدة في دارفور يتوقع أن تجري الانتخابات في ظروف سلسة

الرئيس السوداني، عمر البشير
Image caption هدد البشير بطرد المراقبين الدوليين في حال مطالبتهم بتأجيل الانتخابات

قال رئيس بعثة حفظ السلام في دارفور التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، الاثنين، إنه يتوقع أن تجري الانتخابات في ظروف سلسة في منطقة دارفور رغم مخاوف من نشوب العنف وتعالي الدعوات إلى تأجيل الانتخابات.

وستكون انتخابات شهر أبريل/نيسان أول انتخابات تعددية تجري في السودان منذ عقود وستشهد اختيار الناخبين لرئيس البلاد ورئيس منطقة الجنوب والبرلمانات المحلية والبرلمان الوطني، بالإضافة إلى حكام الولايات.

وأبدى المراقبون الأجانب وجماعات حقوق الإنسان مخاوفهم بشأن الوضع الأمني في دارفور في ظل التقارير التي تتحدث عن قمع السلطات للناشطين في عموم البلاد.

لكن رئيس بعثة الأمم المتحدة، إبراهيم جمبري، الذي تولى منصبه في شهر يناير/كانون الثاني الماضي قال إنه لا يعتقد أن الأمن سيكون "مشكلة كبيرة".

وأضاف قائلا لوكالة أسوشييتد برس بعد عودته من مصر التي شارك فيها في مؤتمر المانحين لدارفور "الأمن سيكون جيدا إلى حد كبير أخذا في الاعتبار تجربتنا خلال عمليات التسجيل".

ومضى قائلا إن اتفاق الحكومتين السودانية والتشادية على وقف دعم المتمردين في كلا البلدين وانخفاض مستوى القتال في دارفور وانحسار سيطرة المتمردين على الأراضي، كل هذه العوامل كان لها تأثير إيجابي على الوضع الأمني.

وتابع جمبري أن قوات حفظ السلام ستساعد على توفير الأمن للمراقبين ونقل أوراق الاقتراع خلال التصويت الذي سيبدأ يوم 11 أبريل ويستمر على مدى ثلاثة أيام.

تأجيل الانتخابات

ومن جهة أخرى، هدد الرئيس السوداني، عمر البشير، الاثنين، بطرد المراقبين الدوليين بعدما قالوا إن الانتخابات المقبلة قد تؤجل.

وقال البشير "أحضرنا هذه المنظمات من الخارج لمراقبة الانتخابات لكن إذا طالبت بتأجيل الانتخابات، فإننا سنطردها".

وكانت إحدى منظمات مراقبة الانتخابات قالت خلال الأسبوع الماضي إن "السودان قد يجد نفسه مضطرا إلى تأجيل أول انتخابات تعددية تجرى بعد 24 عاما بسبب مشكلات لوجيستية علما بأن مئات الآلاف من الأسماء غير متضمنة في اللوائح الانتخابية حتى قبل إجراء الانتخابات بأسابيع".

وأصدر موظفون في مركز كارتر الذي أسسه الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر تقريرا قالوا فيه إن الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في أبريل تظل "في خطر على عدة جبهات".

ودعا مركز كارتر الحكومة السودانية إلى رفع الإجراءات الصارمة على عقد التجمعات الانتخابية وإنهاء القتال في دارفور قبل حلول موعد الانتخابات.