العراق: تفجيران في مدينة كربلاء

انفجار في العراق (ارشيف)
Image caption وقع الانفجار الثاني بعد نحو 15 دقيقة من الانفجار الاول (ارشيف)

قتل 5 اشخاص واصيب نحو 60 شخصا في انفجار سيارتين مفخختين انفجرتا على التوالي وبوقت متقارب في مدينة كربلاء العراقية.

وأسفر التفجير الاول عن مقتل وإصابة عدد من الزوار الايرانيين الذين كانو متوقفين في نقطة التفتيش للخضوع للاجراءات الامنية المشددة قبل دخولهم الى مركز المدينة القديمة حيث مرقد الامام الحسين بن علي.

اما الانفجار الثاني فوقع على بعد مئتي متر من موقع الانفجار الاول وبالقرب من نقطة تفتيش فرعية تقع عند مدخل شارع البلدية واوقع عددا من القتلى والجرحى.

وقال شهود عيان للبي بي سي ان السيارة الثانية قد ركنت في منطقة محظور الوقوف فيها قبيل نقطة التفتيش بامتار، الا ان سائقها ابلغ السلطات الامنية بانها تعطلت وقام برفع غطاء المحرك وذهب ليجلب ميكانيكيا لاصلاحها الا انها انفجرت بعد حوالي عشر دقائق واصيب في الانفجار عدد من عناصر الشرطة الذين كانوا بقربها.

ويقول مراسلنا جعفر النصراوي ان مدينة كربلاء شهدت توترا امنيا جاء انعكاسا لنتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة ما اثار تخوفا لدى سكانها من عودة موجة العنف، فالمدينة اسوة بعدد من مدن الوسط والجنوب العراقي شهدت تظاهرات قبل عدة ايام نددت بنتائج الانتخابات مطالبة باعادة العد والفرز اليدوي.

كما ردد المتظاهرون شعارات تندد بالقائمة العراقية ورئيسها اياد علاوي وبالبعث، وشهدت الليلة قبل الماضية احتراق مكتب القائمة العراقية في حي الحسين غربي مركز المدينة بالكامل، حيث القى بعض قادة القائمة العراقية باللائمة على منافسيهم في الانتخابات وقالوا ان الحادث مدبر، فيما افادت السلطات الامنية بان الحريق نتج عن تماس كهربائي اتى على اثاث المكتب بالكامل دون حدوث خسائر بشرية.

Image caption وقع الانفجار الثاني على بعد 200 متر من الأول

دوريات

وفور وقوع الانفجار الاول طوقت قوات الامن المكان بالقرب من مطعم "كباب محمد" الشعبي في حي البلدية، والذي يبعد مسافة مئتي متر عن قيادة عمليات كربلاء ومقر مجلس المحافظة.

وقامت الاجهزة الامنية في كربلاء بنشر دوريات راجلة بالقرب من مكان الحادث الذي اغلقته بالكامل تحسبا لحدوث انفجارات اخرى.

يذكر أن خمسة أشخاص قتلوا في تفجير وقع أمس الأحد في بلدة القائم غرب العراق.

النزاهة

من جهة أخرى، أصدرت هيئة النزاهة قرارا بإيقاف عدد من المسؤولين الكبار في الحكومة العراقية عن العمل لعدم تقديمهم كشفا لمصالحهم المالية لعام 2009 .

ومن بين هؤلاء 50 عضوا في مجالس المحافظات و25 قاضيا من مجلس القضاء الأعلى، و12 موظفا كبيرا من وزارة الخارجية منهم سبعة سفراء وأربعة وزراء مفوضين ومدير عام واحد.