الحكم بالإعدام على 17 هنديا في الإمارات

دبي
Image caption يخضع التعاطي للمشروبات الكحولية لتقنين صارم

قضت محكمة في الإمارات العربية المتحدة بإعدام سبعة عشر مواطنا هنديا بتهمة قتل مواطن باكستاني.

ووقعت الجريمة في سياق نزاع على السيطرة على تجارة الكحول المهرب.

واتهم حوالي 50 شخصا بالضلوع في الهجوم الذي أسفر عن مقتل المواطن الباكستاني طعنا بآلة حادة.

ويقول المراسلون إن مثل هذه الجرائم ذات الصلة بتجارة الكحول غير القانونية تعرف تزايدا في الإمارات، حيث بيع المشروبات الكحولية جد مقنن.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها هذا الكم من أحكام الإعدام دفعة واحدة في الإمارات حسبما ذكرت التقارير.

اختبارات الحمض النووي

ووقع الهجوم في الشارقة، شمال دبي، في شهر يناير/ كانون الثاني من عام 2009.

وأصيب ثلاثة باكستانيين آخرين بجراح في الاشتباك.

وألقت الشرطة القبض على المشتبه بهم مباشرة بعد الهجوم، بعد أن تمكن الناجون من التعرف عليهم.

وقال المحققون إنهم تمكنوا من التأكد من مطابقة حمض النووي للمشتبه بهم بالآثار التي عثروا عليها في ما ضبطوه من الأسلحة في عين المكان.

وقالت المحكمة إن الهجوم وقع في سياق حرب عصابات بين مهربي الكحول.

وتمنع سلطات الشارقة منعا تاما تعاطي المشروبات الكحولية في الإمارة.

وعلى العكس في دبي –التي يعتمد اقتصادها بشكل متزايد على السياحة- تخضع تجارة المشروبات الكحولية إلى التقنين.

ولم يمنع هذا التقنين من وقوع بعض أعمال العنف ذات الصلة بتهريب الكحول.

ففي فبراير/ شباط الماضي اتهم 13 عنصرا من عناصر عصابة تهريب المشروبات الكحولية مقرها في منطقة جبل علي بدبي باختطاف اثنين من عناصر عصابة منافسة، واغتصابهما قبل دفنهما أحياء.