انتهاء الجولة الاولى من المفاوضات بين الحزب الاسلامي وحكومة كرزاي دون نتائج

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

انهى الرئيس الافغاي حامد كرزاي وممثلو الحزب الاسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار الجولة الاولى من المفاوضات دون التوصل الى اتفاق لكن ممثلي الجانبين تعهدوا بعقد جولة ثانية في المستقبل القريب.

واعلن عضو في وفد الحزب الذي ينشط عسكريا في اربعة اقاليم شمال وشرق افغانستان ان جلسة المفاوضات التي عقدت مع كرزاي الثلاثاء كانت "ايجابية للطرفين".

وكان لقاء الثلاثاء هو الثاني الذي يجمع وفد الحزب بكرزاي في القصر الجمهوري.

والوفد موجود في العاصمة كابول منذ بداية مارس/اذار ويجري مفاوضات سلام مع الحكومة.

وفي حال نجحت الحكومة الافغانية في التوصل الى اتفاق سلام مع الحزب الاسلامي فان ذلك سيكون نجاحا كبيرا لكرزاي ويمكن ان يمهد السبيل امام العناصر المعتدلة من حركة طالبان، الاكثر قوة ونفوذا من الحزب الاسلامي، للانخراط في مفاوضات مماثلة مع حكومة كرزاي.

واشار عضو وفد الحزب الاسلامي قاريبور رحمن سعيد ان الوفد سيقدم تقريرا لحكمتيار الذي لا يعرف مكانه وان الامر سيستغرق ما بين 15 الى 20 يوما.

اما الناطق باسم كرزاي وحيد عمر فاعرب عن الامل في عقد جولة مفاوضات اخرى وان من المبكر الحديث عن احراز تقدم.

قلب الدين حكمتيار

تعتبر حكمتيار من كبار قادة "الجهاد" الافغاني

واشار الى ان عددا من النقاط الواردة في خطة السلام التي اقترحها حكمتيارالمؤلفة من 15 بندا غير مقبولة للحكومة الافغانية من بينها الانسحاب السريع للقوات الاجنبية المنتشرة في البلاد.

وعقد الوفد لقاءات مع العديد من الشخصيات السياسية الافغانية وقادة طالبان السابقين وممثلي اطراف اجنبية ودولية مثل كبير مسؤولي الامم المتحدة في افغانستان ستيفان دي ميستورا.

ولم تشمل لقاءات الوفد الجانب الامريكي في افغانستان لكن عضوا في الوفد اعلن ان الامريكيين ليسوا بعيدين عن اجواء المفاوضات وان للحزب قنوات اتصال معهم.

ورغم أن هذا هو الاجتماع الأول وجها لوجه بين الطرفين إلا أنه يعد مؤشرا على إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع فصيل مناويء للقاعدة.

وكان الحزب الإسلامي قد شارك طالبان أهدافها إلا أنه قاد حركة مسلحة منفصلة في شرق البلاد مع جيوب مسلحة له في الشمال.

وخلال الأشهر الأخيرة اندفع مقاتلو طالبان داخل معاقل الحزب الاسلامي مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين الجانبين.

ورأس وفد الحزب الإسلامي إلى المحادثات قطب الدين هلال، نائب حكميتار، كما يضم زوج ابنة حكمتيار.

وكان الرئيس كرزاي قد بدأ مسعى للتواصل مع اطراف في الحركات المسلحة الأفغانية، وضم عضوا سابقا في الحزب الإسلامي إلى حكومته كوزير للاقتصاد.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك