مجلس الامن يدعو الى احترام نتائج الانتخابات العراقية

مجلس الامن
Image caption مجلس الامن يدعو الى احترام نتائج الانتخابات وخيارات الشعب العراقي

حث مجلس الامن الدولي الاربعاء الاطراف العراقية الى احترام نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة ودعا السياسيين الى الامتناع عن الافعال التحريضية.

جاء ذلك في بيان غير ملزم عن المجلس تلاه سفير الجابون في الامم المتحدة امانويل ايسوزي ـ نغويت الذي يترأس المجلس هذا الشهر.

ودعا ايسو نغونديت نيابة عن الدول الـ 15 الاعضاء في المجلس الاطراف السياسية العراقية الى "احترام نتائج الانتخابات التي صدرت وخيارات الشعب العراقي".

واضاف ان اعضاء مجلس الامن قد دعوا ايضا القادة السياسيين العراقيين الى " تجنب القيام بأي اعمال او الادلاء بخطابات تحريضية".

كما هنأ اعضاء المجلس الشعب والحكومة العراقية على نجاح عملية الانتخاب في السابع من شهر مارس/اذار وقالوا انهم يتطلعون الى مصادقة المحكمة العليا على النتائج التي اعلنت الاسبوع الماضي.

واشار البيان الى ان اعضاء مجلس الامن قد اطلعوا على تقارير المراقبين الدوليين والمراقبين العراقيين المستقلين التي اكدت على نزاهة الانتخابات.

كما اشار البيان الى ان "اعضاء مجلس الامن يتطلعون الى تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بروح من التعاون والاحترام للوحدة الوطنية".

تشكيل الحكومة الجديدة

Image caption خلاف بين الكتلتين الاكبر على مفهوم الكتلة الفائزة بتشكيل الحكومة

وعلى الرغم من مرور ثلاثة اسابيع على اجراء الانتخابات الا تقدما حقيقا لم يحدث في سياق تشكيل ائتلاف بين الكتل الرئيسة الفائزة لتشكيل الحكومة العراقية القادمة.

كما تصاعدت حدة التفسيرات لطبيعة الكتلة الفائزة التي تشكل الحكومة بين الكتلة الفائزة بالانتخابات او الكتلة صاحبة اكبر عدد من المقاعد تحت قبة البرلمان، والتي يمكن ان تتشكل من ائتلاف عدد من الكتل والاحزاب الفائزة.

وقد دعم قرار للمحكمة الاتحادية العليا الرأي الثاني، اي الكتلة ذات المقاعد الاكبر تحت قبة البرلمان.

كما تمسك ائتلاف رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بدعوته الى اجراء اعادة فحص يدوي لاستمارات العد ومجمل نتائج الاتهامات ورفع الامر الى القضاء العراقي.

وقد اثنى بيان مجلس الامن الدولي على الدعم المقدم من بعثة الامم المتحدة في العراق للعملية الانتخابية ونوه بالجهود التي بذلها المراقبون المحليون العراقيون ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات وهيئات المجتمع الدولي وبضمنها الاتحاد الاوربي وجامعة الدول العربية والمنظمة المؤتمر الاسلامي.

وكانت نتائج الانتخابات العراقية قد اسفرت عن فوز كتلة العراقية برئاسة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي ب 91 مقعدا في البرلمان اي بفارق مقعدين عن ائتلاف دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، وجاء الائتلاف الوطني العراقي في المرتبة الثالثة بحصة سبعين مقعدا.