جليلي في بكين بعد احتمال موافقتها على تشديد العقوبات على إيران

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

يقوم سعيد جليلي مسؤول الملف النووي الإيراني بزيارة الصين وسط دلائل عن احتمال تخفيف بكين معارضتها لفرض عقوبات جديدة على طهران.

وكانت سوزان رايس المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة قد صرحت بأن الصين على استعداد لإجراء محادثات "جدية" مع القوى الغربية حول صدور قرار دولي جديد بشأن إيران.

ويمثل هذا تبدلا في موقف الصين التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع إيران. وتقول الصين إنها تريد الخروج بحل سلمي لأزمة الملف النووي الإيراني.

وأظهرت بكين في السابق ترددا في قبول فرض عقوبات جديدة، وبمقدورها ـ كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي ـ استخدام حق النقض ضد مثل هذا القرار.

فيما أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن أمله في فرض العقوبات الجديدة على الصين "خلال أسابيع".

وأبرمت إيران عقودا ضخمة مع الصين لتزويدها بالنفط والغاز، وبالتالي فإن استهداف قطاع الطاقة في إيران خارج نطاق البحث.

وبالمقابل فقدج تترد الصين كثيرا في إحداث اضطراب في التجارة الخارجية لإيران، بفرض قيود على إعادة التأمين.

وبالتالي فإن الجهة المرجح استهدافها هي الحرس الثوري الإيراني.

كذلك فإن فرض حظر للأسلحة على إيران ممكن أيضا.

اتفاق الدول الست

وكانت مصادر دبلوماسية مطَّلعة قد أعلنت أن ست دول كبرى، بما فيها الصين، وافقت الأربعاء على البدء بإعداد مشروع لفرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بسبب عزم طهران المضي قدما بتطوير برنامجها النووي.

وأضافت المصادر نفسها قائلة إن مسؤولين بارزين في وزارات الخارجية في كل من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وألمانيا قد توصلوا إلى اتفاق بشأن العقوبات المقترحة خلال محادثات جماعية أجروها عبر الهاتف مع مسؤولين صينيين يوم الأربعاء.

وقال دبلوماسي على اطلاع بفحوى المحادثات: "لقد تم الاتفاق مع الصين على البدء بوضع قائمة بالعقوبات على إيران، كما سيبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة الإعداد لمشروع قرار جديد لعرضه على مجلس الأمن."

تصريحات كلينتون

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد صرحت بأن مجموعة الدول الست "تظل موحدة" حيال الملف النووي الإيراني.

سوف يكون هنالك الكثير من المشاورات خلال الأسابيع القادمة، ليس فقط بين الدول الست، لا بل بين الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن ودول أعضاء أخرى

هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية

وأضافت كلينتون، التي كانت تتحدث خلال مشاركتها في مؤتمر المانحين في نيويورك لحشد الدعم لهايتي، قائلة: "سوف يكون هنالك الكثير من المشاورات خلال الأسابيع القادمة، ليس فقط بين الدول الست، لا بل بين الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن ودول أعضاء أخرى."

هذا وتأمل الدول الغربية في مجموعة الست المذكورة بتنظيم اجتماع فيما بينها في نيويورك خلال الأيام المقبلة، ويكون على مستوى السفراء، وذلك لتحريك عملية صياغة مسودة قانون العقوبات المقترح ضد طهران.

مقترح أمريكي

وكشف الدبلوماسيون أن مشروع قرار العقوبات المُقترح سيتمحور حول مقترح أمريكي بشأن فرض عقوبات جديدة على طهران، وكانت واشنطن قد اتفقت عليه مع ثلاث من الدول الأوروبية الحليفة. وقد جرى إرسال المقترح إلى كل من روسيا والصين قبل نحو شهر لدراسته وإبداء وجهتي نظرهما حياله.

لقد تم الاتفاق مع الصين على البدء بوضع قائمة بالعقوبات على إيران، كما سيبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة الإعداد لمشروع قرار جديد لعرضه على مجلس الأمن

دبلوماسي على اطلاع بمحادثات العقوبات على إيران

يُشار إلى أن تقارير إعلامية كانت قد نقلت الشهر الماضي عن دبلوماسيين في الأمم المتحدة قولهم إن "مسودة العقوبات الأمريكية المُقترحة ضد طهران تشمل فرض حظر على مزيد من المصارف الإيرانية التي تعمل في الخارج والمصارف الأجنبية العاملة في إيران، إلى جانب حظر على الأسلحة، وإجراء تفتيش دولي على المنشآت الإيرانية".

وكانت كل من روسيا والصين قد أعلنتا أواخر الشهر الماضي أنهما قد مارستا ضغوطا على طهران لحثها على قبول عرض سابق كانت قد تقدمت به الأمم المتحدة بشأن إرسال وقودها النووي إلى فرنسا لمبادلته هناك بدل تخصيبه على أراضيها.

أحمدي نجاد

تصر إيران على القول إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية البحتة

"الوسيلة الأخيرة"

وذكر مصدر دبلوماسي روسي أنه في حال أصبحت العقوبات هي الوسيلة الأخيرة، فمن المحتمل أن تدعمها بلاده، وذلك "على الرغم من أن موسكو في المبدأ ضد أي عقوبات قد يعاني منها 70 مليون إيراني بسبب هذه المشكلة."

كما كان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير قد أدلى بتصريحات مؤخرا قال فيها: "لا خيار أمامنا سوى السعي إلى فرض عقوبات جديدة على طهران التي تواصل برنامجا نوويا لا مصداقية لأهدافه المدنية المعلنة".

يُذكر أن الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا، تشتبه بسعي إيران إلى تطوير أسلحة نووية، لكن طهران تؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية البحتة.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك