محاولات لاستثمار قصور صدام بتكريت للسياحة

تحول نزل للضيافة في قصر بابل الضخم الى مقصد لحديثي الزواج
Image caption تحول نزل للضيافة في قصر بابل الضخم الى مقصد لحديثي الزواج

تفكر السلطات في مدينة تكريت العراقية، مسقط رأس الرئيس السابق صدام حسين، في استغلال قصوره المهجورة لتشجيع السياحة في المدينة.

ويرى المسؤولون التكريتيون في القصور الستة والسبعين التي تركها صدام بعدما اعتقل على يد الجيش الامريكي واعدم شنقا في اواخر عام 2006 موردا هاما قد تستفيد منه محافظة صلاح الدين التي تشكو من ضائقة مالية.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في هيئة استثمار المحافظة ان "هذه القصور مهيأة وجاهزة، لا تحتاج الى اعادة تاهيل، وستكون منطقة سياحية رائعة."

لكن محافظ صلاح الدين قال للوكالة ان "العراق يحتاج الى دخول شركات اجنبية استثمارية عملاقة لان الخراب الذي اصاب البنى التحتية بعد 2003 شيء مريع."

وشيد الرئيس المخلوع ستة قصور في قرية العوجة وحدها حيث ولد، ويقول الجيش الامريكي إن اجمالي عدد مبانيه في المنطقة يبلغ 136 مبنى على مساحة تربو عن ألف فدان.

واستخدمت القوات الامريكية تلك المباني قواعد لها الى أن سلمتها للسلطات العراقية في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2005.

وما زال بعض الاضرار قائمة في تلك المباني التي خلفها غزو واحتلال العراق عام 2003 بقيادة الولايات المتحدة، والذي اطاح بنظام الرئيس السابق.

يذكر ان السياحة في العراق تقتصر على زوار المراكز الدينية والمولعين بالتاريخ والآثار القديمة.

ونقلت رويترز عن متحدث باسم وزارة السياحة والاثار الى أن عدد رواد السياحة الدينية في العراق بلغ 1.25 مليون زائر العام الماضي وهو أكثر من ضعف عددهم في عام 2007 بعد انحسار أعمال العنف.