التايلنديون بدل الفلسطينيين لأداء الأعمال التي لا يريدها الإسرائيليون

تايلنديون يعملون في نيتيف حسارا بإسرائيل
Image caption "يقومون بأعمال لا يريدها الإسرائيلون"

مزرعة موشاف التعاونية في نيتيف حسارا جنوبي إسرائيل على الحدود مع قطاع غزة خضراء.. فيها يفوح عبق الياسمين وأزهار البرتقال.

ويضيف أنه لا يزال يتصل هاتفيا بأصدقاء له ممن تعرف عليهم في إسرائيل.

روني كيدر تقول إنهم يعتبرون العمال الغزاويين "جزءا من الأسرة".

وتضيف "كنا نحضر حفلات الزفاف وأعياد الميلاد في غزة، وكانوا يأتون ويتناولون الطعام عندنا".

ورغم إقرارها أن "من الجنون" استقدام عمال من النصف الآخر للكرة الأرضية فيما توجد هناك قوة ضخمة عاطلة عن العمل قريبة منها، إلا أنها تتفهم عدم السماح للفلسطينيين بدخول إسرائيل.

وتضيف "إنه الإرهاب"، مضيفة أنه عندما كانت الحدود مفتوحة كانت هناك عمليات انتحارية في مدن مثل تل أبيب".

وتضيف "كان الوضع أفضل بكثير حين كان يسمح للفلسطينيين بالعبور. أتمنى أن يتبدل الوضع".