المالكي: القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستضاعف من إجراءاتها الحازمة لمواجهة الإرهابيين

المالكي
Image caption المالكي تعهد بتعقب المسؤولين عن التفجيرات الأخيرة

أصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بيانا بشأن التفجيرات التي وقعت خلال الأيام الأخيرة جاء فيه" "إن الجرائم التي إرتكبها الإرهابيون وأعوانهم خلال الأيام القليلة الماضية خصوصا في بغداد تشير بوضوح إلى طبيعة الأهداف والمخطط الذي يراد تحقيقه. إنهم يريدون دفع البلاد إلى الفتنة والفوضى وتحطيم إرادة العراقيين.

واستطرد البيان " إن طبيعة هذا المخطط وما لدينا من معلومات تتطلب إتخاذ إجراءات أمنية إحترازية لاسيما في العاصمة بغداد وضواحيها، وبناء على هذا فإن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستضاعف من إجراءاتها الحازمة والفاعلة والمستمرة لمواجهة الإرهابيين.

ومضى بيان المالكي قائلا: "أدعو المواطنين جميعا إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية في تنفيذ هذه الإجراءات،كما أدعو كافة الأحزاب والقوى السياسية إلى التكاتف والوقوف إلى جانب الأجهزة الأمنية وعدم صب الزيت على النار، فليس هذا هو الوقت المناسب لإطلاق الإتهامات والنيل من معنويات الأجهزة الأمنية والصيد في الماء العكر.

ثم مضى قائلا: " كما أدعو وسائل الإعلام كافة ولاسيما المحلية منها إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية والوقوف إلى جانب الشعب والقوات المسلحة في مواجهة هذا التحدي وعدم السماح للإرهابيين بإستكمال مخططاتهم من خلال التحريض والدعوة إلى إشاعة الفوضى".

وكانت ستة انفجارات العاصمة العراقية بغداد صباح الثلاثاء من بينها هجوم بعبوة ناسفة استهدف مطعما شعبيا في منطقة العلاوي قرب شارع حيفا.

وقد افادت مصادر الشرطة العراقية ان ثمانية مبان سكنية تعرضت لاضرار مادية كبيرة وانهار بعضها بالكامل وكانت جميعها ملغمة بعبوات ناسفة ما اسفر بحسب مصادر الشرطة عن مقتل 35 شخصا واصابة 140 آخرين. إلا أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.

Image caption أنقاض المباني المهدمة جراء الانفجارات

وهذه المناطق تقطنها اغلبية شيعية في بغداد. وقد هرغت سيارات الاسعاف إلى مواقع الانفجارات المتزامنة وأخذت في اجلاء الجرحى.

وكانت بغداد قد شهدت الأحد سلسلة هجمات بسيارات مفخخة خلفت اكثر من 40 قتيلا واكثر من مئتي جريح.

واستهدفت الهجمات السفارتين المصرية والإيرانية، في حين وقع الثالث قرب مبنى للسفارة الألمانية.

وكانت قوات الأمن العراقية قد بدأت إجراءات أمنية مشددة في مدينة بعقوبة، والمناطق المجاورة لمطاردة عناصر تنظيم القاعدة اثر تفجيرات الأسبوع الماضي.