حملة اعتقالات جديدة في تركيا في اطار التحقيق في خطة انقلاب عام 2003

قائدا القوات البحرية والجوية السابقين
Image caption تسود بلبلة اروقة القضاء في تركيا

باشر المدعي العام التركي التحقيق مع ست جنرالات سابقين في الجيش التركي حول صلتهم بمخطط انقلابي يعرف باسم مطرقة الثلج يعود لعام 2003 ضد حكومة حزب العدلة والتنمية.

ومن بين الجنرالات الذين تم التحقيق معهم شكرو ساري ايشيك الذي تولى رئاسة المجلس القومي في تركيا خلال خدمته في الجيش.

وقد القي القبض على 20 من الضابط الثلاثاء من بينهم ثلاثة جنرالات سابقين في اطار التوسع في التحقيق في هذه القضية.

وتزامن ذلك مع قرار الادعاء العام في تركيا بازاحة قاضيين اثنين من التحقيق في هذه القضية.

واصدر الادعاء العام في اسطنبول الاوامر بوقف حملة اعتقالات جديدة تشمل نحو 90 من الضباط الحاليين والسابقين طالب بهما القاضيان الذين تم اسناد مهام اخرى اليهما.

وقال المدعي العام جنكيز ايجين ان القاضيين الجديدين الذي تم تكليفهما بمهام التحقيق في القضية يحتاجان الى بعض الوقت لدراسة ملف الدعوى.

وكان المدعيان اللذين اطيح بهما قد اصدرا الاوامر باعتقال 90 من العسكريين السابقين والحاليين في اطار هذه القضية.

وتضاربت الانباء حول عدد الذين اعتقلوا الاثنين اذ اشارت بعض الانباء الى ان عددهم وصل الى 20 قبل صدور الامر بوقف حملة الاعتقالات.

يذكر ان الادعاء العام سبق ان وجه تهمة التآمر للاطاحة بالحكومة في اطار هذه القضية للجنرال تشتين دوغان، القائد السابق للجيش الاول والعقيد انجين آلان قائد القوات الخاصة السابق في الجيش التركي الذي اشرف على اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان في كينيا وإحضاره إلى تركيا.

رهن التحقيق

وكان القضاء التركي قد افرج بشروط في وقت سابق عن ثلاثة من اكبر المعتقلين رتبة، وهم القائد السابق لسلاح البحرية الاميرال اوزدن انورنك والقائد السابق لسلاح الجو خليل ابراهيم فورتنا والنائب السابق لرئيس الاركان ارجين سايجون.

وقال احد مسؤولي الادعاء إن اوزدن وفورتنا - اللذين يحملان رتبة فريق اول - افرج عنهما لانعدام احتمال فرارهم الى خارج البلاد اما سايجون، فقد افرج عنه شريطة ان يراجع الشرطة بشكل دوري.

Image caption النائب السابق لرئيس الاركان الجنرال ارجين سايجون رهن الاعتقال

وكانت صحيفة (طرف) التركية التي نشرت تفاصيل المؤامرة المزعومة في فبراير/شباط الماضي قد قالت إن تفاصيل التحرك وضعت ونوقشت في عام 2003 في مقر قيادة الجيش الاول في اسطنبول.

وتضمنت المؤامرة المزعومة تفجير عدد من المساجد وافتعال مواجهة عسكرية مع اليونان تسقط فيها طائرة تركية من اجل خلق بلبلة تؤدي الى سقوط الحكومة.