المتحدث باسم الحركة الشعبية ينفي وجود خلافات داخل الحركة

دعاية انتخابية
Image caption الحركة تقاطع الانتخابات في شمالي السودان فقط

صرح الناطق المتحدث باسم الحركة الشعبية ين ماثيو إن قرار الحركة بالانسحاب من كل العملية الانتخابية في شمال السودان كان بسبب ظهور دلائل على أنها لا يمكن أن تكون نزيهة هناك.

واتهم ين ماثيو في لقاء مع بي بي سي اجراه موفد بي بي سي الى السودان عمر محمود المؤتمر الوطني باحتكار الأجهزة الإعلامية، كما اتهم المفوضية القومية للانتخابات بأنها لم تقم بدورها التوعوي المطلوب.

وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان أعلنت في مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء عن مقاطعة الانتخابات في شمال السودان عدا ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان اللتين تخضعان لقانون المشورة الشعبية المنصوص عليه في اتفاقية السلام الشامل عام 2005.

وردا على سؤال حول تنسيق الحركة الشعبية مع حلفائها من أحزاب تحالف جوبا قبل إعلان هذا الموقف، قال ماثيو "لقد تم إعلان هذا الموقف بالأمس، لكننا بدأنا عمليات اخطارهم منذ البارحة".

ونفى ماثيو ما يتردد في الصحافة السودانية حول وجود صفقة بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، بحيث تنسحب الحركة من الانتخابات في الشمال مقابل أن يسهل المؤتمر الوطني انفصال الجنوب في استفتاء عام 2011.

وأكد ماثيو على أن الحركة الشعبية لا تسعى للانفصال، مضيفا "والمؤتمر الوطني لا يملك شيئا حتى يعطيه لنا".

كما نفي أن تكون هناك أية خلافات داخل الحركة الشعبية بشأن الانسحاب من الانتخابات في شمال السودان، معتبرا الحديث عن مثل هذه الخلافات مجرد شائعات صادرة عن "من يريدون تشويه صورة الحركة".

وردا على سؤال إذا ما كان قرار الانتخابات جاء متأخرا، قال ماثيو إن الانتخابات "مجموعة من الاجراءات، فإذا ما تم تصحيحها يمكن أن تكون حرة ونزيهة".