الاشتباه في مهاجمة مستوطنين يهود مسجدا في الضفة

جدران مسجد في الضفة الغربية
Image caption شمل الهجوم اقتلاع أشجار زيتون كانت مغروسة في محيط المسجد

يُشتبه في تعمد مستوطنين يهود تلطيخ مسجد في الضفة الغربية عن طريق كتابة شعارات على جدرانه، وفق مسؤولين فلسطينيين.

وشمل الهجوم أيضا اقتلاع أشجار زيتون كانت مغروسة في محيطه وإحراق عربات كانت مركونة إلى جانبه.

ووقع الحادث في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وفق تقارير. وأكدت قوات الدفاع الإسرائيلية وقوع الهجوم، مضيفة أنها فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث.

ويأتي هذا الحادث بعد حادث آخر تعرض فيه مسجد للحرق.

ورسمت على جدران المسجد الذي يقع بالقرب من مدينة نابلس وقرب مستوطنة يزهار صور لنجمة داوود بالإضافة إلى اسم النبي محمد وذلك باللغة العبرية.

وتعرضت سيارتان بالقرب من المسجد إلى الحرق في حين اقتلعت أكثر من 300 شجرة زيتون، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان صادر عنه إنه "ينظر إلى الاعتداء على الأماكن المقدسة بجدية تامة".

وتابع البيان أن الجيش فتح تحقيقا في الموضوع وأن "المتسببين في الحادث ينبغي أن يقدموا إلى المحاكمة".

ويُعتقد أن بعض سكان مستوطنة يزهار في الضفة الغربية تسببوا في إضرام النيران في مسجد في قرية يوسف في ديسمبر 2009.

واعتقل على خلفية الحادث حاخام لكن أفرج عنه لاحقا بعد فشل قوات الأمن في الإتيان بأدلة ضده.