اقوال وتعليقات الصحف السودانية الخميس

الانتخابات السودانية
Image caption سودانية تدلي بصوتها

الصحف السودانية حفلت بالعديد من العناوين المثيرة، لكن ربما كان أكثرها إثارة خبر مقتل 9 من قيادات المؤتمر الوطني مدينة راجا بجنوب السودان.

وفي تفاصيل الخبر التي أوردتها صحيفة الصحافة أن أعضاء الحزب قتلوا في ولاية غرب بحر الغزال وبينهم رئيس الحزب حمدون جمعة، وذلك اثر مشادات كلامية مع أحد عناصر الجيش الشعبي.

صحيفة الاحداث انفردت بعنوان مثير في صفحتها الاولى "الترابي: لا تزوير في الانتخابات".

وفي تفاصيل الخبر أن الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي نفى أن يكون هناك تزوير في الانتخابات، لكنه قال إن أخطاء "كثيرة وفاحشة" وقعت منذ عملية التسجيل إلى الاقتراع.

وأضاف الترابي أن "المفوضية ارتكبت الخطيئة بغير تجربة وما كان لها أن تتورط بمثل هذه الاخطاء".

الصحفي أحمد حسن كتب في صحيفة "الرأي العام" تحت عنوان "العالم يسخر منا".

يقول الكاتب "وسائل الإعلام العالمية حشدت مراسليها في بلادنا تصور بؤس حالنا".

ويضيف "لا أشك أن العالم يضحك علينا وهو يسمع سياسيينا وهم يتحدثون عن التحول الديمقراطي لكنهم عاجزون عن تحقيقه".

ويتابع "عندما تلوح الديمقراطية في الأفق نفشل في أول امتحان لإجراء أول عملية انتخابية منذ ربع قرن".

الصحفي الطاهر أبو جوهرة يكتب في صحيفة "رأي الشعب" الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي حول سير العملية الانتخابية.

يقول الكاتب إنه كلما اقتربت عملية الاقتراع من نهايتها "كلما تزايدت ممارسات حزب المؤتمر الوطني سوءا" على حسب وصفه.

ويرى الكاتب أنه لا حل لما سماه "الورطة التي دخلت فيها مفوضية

الانتخابات" إلا بالغاء العملية الانتخابية.

الكاتب عثمان ميرغني يكتب في صحيفة "التيار"، معربا عن اعتقاده بأن حزب المؤتمر الوطني سيكتسح الانتخابات على كافة المستويات.

ويضيف الكاتب "وحيث أن هذه الصورة الكاسحة ستعصف كثيرا بأحاسيس التحول الديمقراطي، فالأفضل أن يفكر الحزب بمزيد من المسؤولية الوطنية".

ويقترح الكاتب أن يعلن الرئيس المنتخب "استقالته من المؤتمر الوطني ويبرهن للجميع أنه رئيس بلا حزب".

العنوان الرئيسي فس صحيفة الصحافة "الأمة يرحب والشعبي يرفض دعوة الوطني للمشاركة في الحكومة".

وفي تفاصيل الخبر أن حزب الأمة القومي رحب بحذر بدعوة المؤتمر الوطني للأحزاب المعارضة بالمشاركة في الحكومة القادمة في حال فوزه، بينما رفض الترابي تلك الدعوة.

وفي الوقت ذاته دعا رئيس حكومة الجنوب سلفا كير إلى إشراك تحالف جوبا في الحكومة الجديدة.

الصحفي جمال علي حسن يكتب في صحيفة الحرة حول تلك الدعوة التي قدمها المؤتمر الوطني للأحزاب المعارضة.

ويرى الكاتب أنه لو رفضت الأحزاب المعارضة هذه المقاعد "فسيكون موقفهم إنتصارا ذاتيا أكثر من كونه موقفا ايجابيا لتطوير الاستقرار السياسي في البلاد".