نتنياهو يدعو لمفاوضات مباشرة دون وقف الاستيطان

نتنياهو
Image caption نتنياهو: المفاوضات المباشرة هي الطريق الوحيد لانجاز السلام

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لن يوافق على المطالبات الموجهة لاسرائيل بايقاف اعمال البناء في القدس الشرقية المحتلة.

ووصف في حديث لشبكة أي بي سي نيوز المطالبات بايقاف اعمال البناء في هذا الجزء من المدينة الذي يريده الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية بأنها " منعت السلام ".

وجاءت تعليقات رئيس الوزراء الاسرائيلي بعد ايام فقط من ضغط الولايات المتحدة على اسرائيل لبذل المزيد لمواصلة مسيرة السلام.

وتقول التقارير ان العلاقات بين الحليفين قد توترت مؤخرا على خلفية ذلك.

وتحتل اسرائيل القدس الشرقية منذ عام 1967، وقامت بضم المنطقة الى اسرائيل عام 1981، وعلى وفق القانون الدولي تعد هذه المنطقة منطقة محتلة، ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية كعاصمة لدولتهم في المستقبل.

وقال نتنياهو ان الحكومة الاسرائيلية ستناقش القدس الشرقية كجزء مما اسماه "المناقشات النهائية" ولا يمكن ان تكون شرطا مسبقا للمفاوضات المباشرة.

واضاف: "ان المطلب الذي يتقدم به الفلسطينيون الان لايقاف كافة اعمال البناء، البناء اليهودي في الاحياء اليهودية من القدس ،لايمكن كليا .. كليا ان يكون فاتحة (للمفاوضات) لان ما يؤدي اليه هو منع السلام".

واوضح : "اقول : دعنا نزيل كل الشروط المسبقة، وبضمنها تلك التي تخص القدس، ولندخل الى قاعة التفاوض لنتفاوض حول السلام دون شروط مسبقة. وهذا الطريق الابسط للوصول الى السلام".

لا شروط مسبقة

وقال نتنياهو ان المفاوضات المباشرة هي الطريق الوحيد لانجاز السلام.

بيد ان القادة الفلسطينيين قد قالوا انهم لن يدخلوا أي نوع من المفاوضات مع اسرائيل حتى تظهر نية حسنة بتجميد البناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وكان نتنياهو قد وافق العام الماضي على ايقاف لمدة 10 اشهر لاعمال البناء في الضفة الغربية ورفض ان يشمل هذا الايقاف القدس الشرقية.

وفي اذار الماضي قال الفلسطينيون انهم لن يشتركوا في محادثات غير مباشرة او تقريبية بعد الكشف عن خطط بناء بنايات جديدة في الاحياء اليهودية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

واعلن ابان زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن الى اسرائيل عن انه سيتم بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في الحي اليهودي "رامات شلومو".

وقد فرض هذا الاعلان توترا على العلاقات الامريكية الاسرائيلية.

وفي الجمعة الماضية، دعت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون اسرائيل ثانية الى بذل المزيد لمواصلة مسيرة السلام مع الفلسطينيين مكررة مطلب ضرورة وقف البناء الاستيطاني.

وقالت وزيرة الخارجية ان دعم السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس هو افضل سلاح لمواجهة حماس والمتطرفين.

ويعيش حوالي نصف مليون يهودي في اكثر من 100 مستوطنة في الضفة الغربية بين السكان الفلسطينيين الذين يقدر عددهم 2.5 مليون نسمة.

وتعد المستوطنات غير قانونية في حكم المجتمع الدولي لكن اسرائيل تعترض على ذلك.

وقد دعت اللجنة الرباعية للشرق الاوسط (التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي والامم المتحدة وروسيا) الى وقف البناء الاستيطاني والى مباشرة مفاوضات الوضع النهائي للوصول الى الى صفقة سلام شامل خلال عامين.