البيت الابيض: انتخابات السودان لم ترق الى المعايير الدولية

اقتراع
Image caption العديد من الاوساط الدولية كان نفس الموقف

قال البيت ان الانتخابات السودانية لم ترق الى المعايير الدولية لكنها رغم ذلك تبقى خطوة اساسية في مسيرة تحقيق السلام في البلاد كما جاء في اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب.

ولفت الى ان السودانيين لم يمارسوا حقوقهم السياسية ولم يتمتعوا بالحرية الكاملة خلال مجمل العملية الانتخابية فيما تحدثت تقارير عن عمليات ترهيب وتهديدات باللجوء الى العنف في جنوب السودان.

وجاء في البيان ان الصراع في اقليم دارفور لم يسمح بتوفير الظروف الملائمة لاجراء الانتخابات فيه بشكل مناسب.

وامتدح البيان شعب السودان على جهوده في اجراء اول انتخابات تعددية خلال اكثر من عقدين من الزمن دون اعمال عنف، مشيرا انها ستساهم في تمهيد الطريق امام تحقيق مزيد من الحقوق السياسية والمدنية لجميع السودانيين.

Image caption انتقدت اشتون العيوب التي شابت الانتخابات

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قد رفض انتقادات الخارجية الامريكية التي صدرت الاثنين لمجريات الانتخابات ورحب باستمرار التزام واشنطن بالتعاون مع المجتمع الدولي وحكومتي شمال وجنوب السودان لتطبيق باقي بنود اتفاقية نيفاشا بين الشمال والجنوب.

قلق

كما اعربت المفوضية العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الاثنين عن قلقها من (العيوب) او "الشوائب" التي كشف عنها المراقبون الدوليون في الانتخابات التي نظمت في السودان، داعية الى مناقشتها ومعالجتها.

الى ذلك اعلنت المفوضية القومية للانتخابات في السودان الاثنين بأن نتائج اول انتخابات تعددية في السودان منذ حوالي ربع قرن سيتأخر اعلانها.

واتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان الاثنين حكومة البشير بتعزيز انتشاره العسكري في ولاية النيل الازرق المحاذية لولايات الجنوب، وبالسعي الى تزوير نتائج الانتخابات في تلك الولاية.

وافاد ياسر عرمان مسؤول الحركة الشعبية في قطاع الشمال والمرشح الرئاسي السابق بان حزب المؤتمر الوطني قام بارسال قوات وتعزيزات عسكرية الى ولاية النيل الازرق.

وقال عرمان "هذا خط احمر.. اذا تم تزوير الانتخابات ستجتمع قيادة الحركة الشعبية لتقييم الوضع وتدرس ما ينبغي اتخاذه من قرارات".

وكان الحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب المؤتمرالشعبي، اللذان شارك مرشحاهما في هذه الانتخابات، قد استبقا اعلان نتائج الانتخابات السودانية بتأكيد رفضهما لها على لسان بعض قادتهما.

اما مجموعة أحزاب المعارضة السودانية التي قاطعت هذه الانتخابات كحزب الامة بجناحيه والحزب الشيوعي السوداني قد واصلت توجيهها لانتقادات لاذعة للانتخابات واتهام الحزب الحاكم بتزويرها.

المزيد حول هذه القصة