مصر والاردن ينفيان انطلاق صواريخ جراد من اراضيهما

خريطة الاردن

ادى انفجار صاروخ بالقرب من مدينة العقبة جنوب الاردن الى اضرار في مستودع للتبريد دون وقوع اي ضحايا.

وكان الصاروخ واحدا من اثنين اطلقا فجر الخميس وسقطا فوق الاراضي الاردنية ، فيما سقط الاخر في البحر الاحمر.

وتضاربت الانباء بشأن مصدر اطلاق الصاروخين.

اذ نفي المسؤولون المصريون التقارير الاسرائيلية التي ذكرت ان الصاروخين اطلقا من شبه جزيرة سيناء، فيما قال رئيس الوزراء الاردني انه الصاروخين لم يطلقا من داخل بلاده.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن سمير الرفاعي قوله: "نحن واثقون بنسبة مئة في المئة ان الصاروخ الذي اصاب مستودع العقبة لم يطلق من الاراضي الاردنية، بل من خارج الحدود".

واضاف الرفاعي ان الصاروخ من طراز جراد الروسي الصنع، وكانت الشرطة ذكرت في وقت سابق انها عثرت على بقايا صاروخ كاتيوشا.

وتقول التقارير الصحفية الاسرائيلية ان الصواريخ كانت تستهدف منتجع ايلات المجاور للعقبة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر عسكرية لم تسمها قولها ان الصواريخ اطلقت من الاردن لكنها لم تتجاوز حدوده.

وكانت اسرائيل حذرت مؤخرا من تصاعد النشاط العسكري في شبه جزيرة سيناء، التي يفضلها السياح الاسرائيليون كما يقول مراسل بي بي سي في القدس واير ديفيس.

وقالت اسرائيل الاسبوع الماضي ان هناك دليلا قاطعا على محاولة اختطاف مواطنيها في سيناء، ما دعاها الى الطلب من كل السائحين الاسرائيليين مغادرة سيناء كما اضاف المراسل.

وتقع العقبة بمحاذاة ايلات، وعلى بعد بضعة كيلو مترات عن الطرف الشمالي لشبه جزيرة سيناء المطلة على البحر الأحمر.

وكانت مصادر متطابقة أكدت صباحا ان ثلاثة صواريخ بدائية الصنع سقطت في وادي عربة فجر الخميس.

وقال احد سكان العقبة انه استفاق نحو الساعة الخامسة صباحا على انفجار مدوي صادر من منطقة وادي عربة، قرب المعبر الحدودي بين الاردن واسرائيل الذي افتتحه البلدان عقب توقيعهما معاهدة سلام عام 1994.

وبعد لحظات سمع سكان المنطقة صوت انفجار ثان وثالث أقل صخبا.

وأكد شاهد آخر ان الأجهزة الأمنية طوّقت المنطقة، وعزلتها عن محيطها وفتحت تحقيقات لقياس حجم الأضرار ومعرفة من يقف وراء هذا العمل، في منطقة اقتصادية خاصة تستضيف عادة بوارج حربية امريكية.

وكانت العقبة شهدت اواخر آب/ أغسطس 2005 هجوما بثلاثة صواريخ كاتيوشا موجهة بدائيا عن بعد من منطقة صناعية داخل المدينة، وسقط جندي اردني قتيلا في الهجوم.

واعتقل منفذو تلك العملية، بحسب السلطات الأردنية، التي اعلنت ان شخصا سوريا يدعى محمد حسن عبد الله السحلي واثنين من ابنائه ورابع عراقي الجنسية كانوا وراء الهجوم.