متكي بحث مع أمانو في فيينا الملف النووي الايراني

متكي
Image caption اعرب متكي عن "تفاؤله" في امكان ان تفضي هذه المحادثات الى "نتائج مقبولة".

التقى وزير الخارجية منوشهر متكي صباح الاحد في فيينا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو.

وقال متكي للوكالة الايرانية للأنباء قبل اللقاء ان هذه المحادثات ستتيح "مناقشة مختلف المسائل المتعلقة بالملف النووي الإيراني وخصوصا "تبادل الوقود النووي" بين ايران والقوى العظمى.

واوضح الوزير الايراني "سنجري محادثات تقنية هامة مع امانو حول مسالة اجراء تبادل"، مضيفا "في الظروف الحالية يمكن للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام ان يلعبا دورا بناء. نعتقد ان تبادل الوقود يمكن ان يخلق مناخا من الثقة المتبادلة".

كما عبر متكي ايضا عن "تفاؤله" في امكان ان تفضي هذه المحادثات الى "نتائج مقبولة" بحسب المصدر نفسه.

وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد قال السبت ان فرض عقوبات اممية جديدة ضد بلاده بسبب برنامجها النووي سيكون غير قانوني.

واضاف في حديث اعقب محادثات اجراها في اوغندا مع الرئيس الاوغندي يوري موسيفيني بانه سوف لن يخضع لضغط الولايات المتحدة وحلفائها.

وتحتل اوغندا احد المقاعد الدورية غير الدائمة في مجلس الامن الدولي في دورته الحالية.

نشاط دبلوماسي

ومن الواضح ان الدبلوماسية الايرانية تنشط عبر مثل هذه الزيارات للبحث عن حلفاء دوليين لتعطيل فرض عقوبات جديدة عليها.

وفي السياق نفسه صرح وزير الخارجية الايراني متكي للصحافيين لدى وصوله الى فيينا انه سيلتقي ايضا وزير الخارجية النمساوي مايكل سبيندليغر بحسب التلفزيون الايراني.

والنمسا هي ايضا عضو غير دائم في مجلس الامن الدولي الذي قد يدعى قريبا لاتخاذ موقف بشأن فرض عقوبات دولية على ايران التي تتهمها القوى العظمى بالسعي للحصول على سلاح نووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني.

وباشر القادة الايرانيون جولة على دول اعضاء في مجلس الامن الدولي لتوضيح موقف طهران التي تنفي بشكل قاطع سعيها الى اقتناء السلاح النووي.

وكان خلاف قد نشب بين ايران والمجتمع الدولي حول مسألة تخصيب اليورانيوم.

واقترحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ايران تسليمها 70% من اليورانيوم الضعيف التخصيب الذي تملكه لتحويله في روسيا ثم في فرنسا الى وقود تحتاج اليه طهران لمفاعل خاص بالابحاث الطبية.

لكن طهران رفضت العرض بحجة "عدم توافر الثقة" واقترحت تبادلا متزامنا للوقود وبكميات صغيرة، لكن هذا الاقتراح رفضه الغربيون ايضا.

وقد يطلب من النمسا, العضو غير الدائم في مجلس الامن الدولي, اتخاذ قرار حول فرض عقوبات دولية جديدة على ايران ردا على سياستها النووية. وقد بدأ القادة الايرانيون جولة على دول اعضاء في مجلس الامن الدولي لشرح موقف طهران.

وكان متكي التقى في 20 أبريل/نيسان الجاري في طهران وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الذي تسعى بلاده العضو غير الدائم في مجلس الامن والتي تقيم علاقات جيدة مع الولايات المتحدة, الى لعب دور الوسيط في الملف النووي الايراني واقترح تبادل الوقود النووي على اراضيها.