الزهار يدين بث شريط يهدد بقتل شاليط

شاليط
Image caption ظهر شاليط في شريط فيديو بثه التلفزيون الاسرائيلي

أدان محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس بث الجناح العسكري في الحركة (كتائب القسام) شريطا يهدد بأن يكون مصير الجندي الإسرائيلي المحتجز جلعاد شاليط كمصير الطيار المفقود رون أراد الذي اختفت آثاره في لبنان.

وجاء هذا التهديد في فيديو "رسم كرتوني بطريقة" 3D، ورد فيه أيضا أنه ما زال هناك فرصة أمام المجتمع الاسرائيلي وأمام الحكومة الاسرائيلية لإتمام صفقة تبادل يتم بموجبها الإفراج عن شاليط مقابل أسرى فلسطينيين ، أما إذا استمر في مماطلته فانه سيندم وحينها لن ينفع الندم.

ويظهر والد شاليط في الفيلم وقد تقدم به العمر يجوب الشوارع حاملة صورة ابنه وهو يبكي، مارا بلوحات إعلانية عليها صور الزعماء الإسرائيليين الحاليين والسابقين وهم يعدون بتحرير ابنه، ويمكن سماع صوت جلعاد شاليط في الخلفية.

وينتهي الفيلم بمنظر يقف فيه والد شاليط على معبر إيريز بانتظار استلام ابنه، بينما تظهر عربة عسكرية إسرائيلية فيها كفن.

وقال الزهار "نحن لم ولن نقتل الجنود الإسرائيليين الأسرى"ن وأضاف أن الفيلم لا يعبر عن وجهة نظر حركة حماس.

ووصف نوم شاليط، والد جلعاد الشريط بأنه حرب نفسية.

شروط

وتشير الرسالة التي يوجهها الشريط إلى انه إذا أراد المجتمع الإسرائيلي عودة شاليط سالما ًفعلى حكومتهم أن تدفع الثمن بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ، وان رفضت شروط المقاومة حالياً فستضطر للإفراج عنهم آجلا أم عاجلاً وبثمن اكبر ، فالأسرى سيخرجون".

وأكدت الرسالة أن كتائب القسام ستواصل مشوارها نحو تحرير الأسرى، وستواصل عملها على اسر أصدقاء جدد لشاليط ، لدرجة أن الحكومة الاسرائيلية ستضطر لتأسيس وزارة خاصة بالجنود الأسرى.

وكانت ثلاث جماعات فلسطينية مسلحة، بينها كتائب عز الدين القسام، قد أسرت شاليط في 25 يونيو/ حزيران عام 2006 على مشارف قطاع غزة.

وفشلت الوساطات المختلفة حتى الآن في التوصل الى اتفاقية بين حماس وإسرائيل حول شروط الإفراج عن شاليط.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قدد هدد قبل أيام من العاصمة السورية دمشق بأن تقوم حركة حماس بأسر جنود إسرائيليين آخرين لمبادلتهم بالأسرى والسجناء الفلسطينيين.