إطلاق نار على "متظاهرين" في دارفور

قال شهود عيان إن إطلاقا مكثفا للنيران اندلع يوم الأحد في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان حيث وقعت احتجاجات في الآونة الأخيرة بسبب تعرض البعض لعملية احتيال في مشروع استثماري تبين أنه مشروع وهمي.

Image caption اندلعت أزمة استثمار الأموال قبل أكثر من اسبوع

وذكرت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في المنطقة –حسبما أوردت وكالة رويترز- أن عملية إطلاق النار وقعت بشكل متقطع، وذلك بعد أن شوهدت مجموعة من نحو ألف شخص وهي تتحرك في اتجاه وسط المدينة حيث استخدمت الشرطة الأسبوع الماضي الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة قام بها مستثمرون خسروا أموالهم في المشروع المذكور.

وتحدث مسؤولون من الأمم المتحدة وسكان محليون في الأسبوع الماضي أن المتظاهرين أعربوا عن غضبهم بسبب خسارتهم مبالغ كبيرة في العملية المشبوهة.

وقال عامل إغاثة فضل عدم الكشف عن هويته: "اطلاق النيران ما زال مستمرا".

وأضاف موضحا: "إنه إطلاق كثيف للنيران."

وقال كذلك "لا نعلم ما إذا كانت الشرطة هي التي تطلق النيران أم أنهم مدنيون أم ميليشيات عربية في البلدة. لقد خسروا أموالا كثيرة وهم مستاؤون للغاية."

وأصدرت قوات حفظ السلام المشتركة بيانا قالت فيه إنها نصحت أفرادها بالحد من تحركهم في البلدة.

وقال درار عبد الله درار -الذي قدم نفسه بصفته أحد أعضاء "عصبة ضحايا سوق المواسير"- إن الشرطة فتحت النار بينما كان المتظاهرون يحاولون التوجه إلى مقر حاكم شمال دارفور محمد يوسف كبير لتسليمه رسالة.

ولم يتسن على الفور الاتصال بأحد في شرطة الفاشر أو الإدارة المحلية للتعليق.

وأصبحت الفاشر والمدن الرئيسية الأخرى في دارفور مراكز تجارية منتعشة خلال الصراع الدائر هناك منذ سبع سنوات ومما عزز ذلك المساعدات الخارجية التي يجلبها عمال الاغاثة وقوات حفظ السلام وامتداد العمران الحضري.