فضيحة جنسية تطيح بزعيم اكبر احزاب المعارضة في تركيا

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

استقال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض دنيز بايكال من رئاسة حزبه على خلفية فضيحة أخلاقية.

واعلن بايكال خلال مؤتمر صحفي ملتفز انه ضحية مؤامرة حاكها ضده أعداؤه في اعقاب انتشار شريط مصور له مع احدى النائبات عن الحزب في البرلمان التركي على عدد من مواقع الانترنت ومن بينها موقع "يوتيوب" الاسبوع الماضي.

وقال "لن اتراجع امام هذه الحملة الظلامية ولن ادع احدا يستجوبني".

ولمح بايكال الى دور ما لحكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم في هذا الشريط بسبب معارضته لها وقال "اذا كان ثمن معارضتي هو الاستقالة من زعامة الحزب فانني على استعداد لدفع هذا الثمن لكن هذه الاستقالة لا تعني باي حال الهروب من المواجهة او الاستسلام بل العكس تماما".

"توقيت حساس"

ويتزعم بايكال البالغ من العمر 71 عاما الحزب منذ عام 1992 دون منافسة تذكر.

وحزب الشعب الجمهوري يعتبر نفسه مدافعا عن قيم وافكار مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال اتاتورك ومدافعا عنيدا عن علمانية تركيا التي وضع اسسها اتاتورك.

ويظهر في الشريط المصور بايكال الذي يتزعم اكبر احزاب المعارضة في تركيا مع النائبة في غرفة نومها، وفي جزء اخر مع زوج النائبة.

وترى اوساط الحزب ان نشر الشريط في هذا الوقت يهدف الى اضعاف قيادة الحزب الحالية قبيل عقد الحزب مؤتمره العام في 22 مايو/ايار الجاري وكان من المتوقع ان يعاد انتخاب بايكال زعيما للحزب في ظال غياب اي منافس قوي له.

وقد بدأ الادعاء العام في تركيا تحقيقا لمعرفة الجهة التي قامت بتصوير الشريط وتسريبه.

احدى الروايات تقول ان الشريط يعود الى عام 2001 واخرى تقول إنه يعود إلى 2007.

ويقول مراسلنا في تركيا عبد الناصر سنكي ان هذا الشريط أثار جدلا كبيرا في أروقة السياسة التركية وستكون له تداعيات كبيرة على سمعة الحزب.

واضاف ان المستفيد الاكبر من فضيحة بايكال هو حزب العدالة والتنمية الحاكم، إذ سيخلط الحدث أوراق حزب المعارضة الذي يستعد قادته للطعن في التعديلات الدستورية الاخيرة التي اقرها البرلمان امام المحكمة الدستورية لابطالها.

كما ستكون لهذه الفضيحة تداعيات كبيرة ومؤثرة على شعبية الحزب الذي يعد أقدم حزب سياسي تركي وعلى اداء الحزب خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة اواسط عام 2011.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك