مقتل 10 وإصابة أكثر من مئة في هجوم انتحاري بالعراق

تفجير تلعفر
Image caption أحد المصابين يتلقي العلاج في المستشفى

قالت الشرطة العراقية إن مالايقل عن عشرة أشخاص قد قتلوا وأصيب أكثر من مئة آخرين في هجوم انتحاري في ملعب لكرة القدم شمال مدينة الموصل.

وأوضحت الشرطة أن الهجوم وقع بعد أن قام انتحاري بتفجير سيارة مفخخة عند مدخل الاستاد الذي يقع في بلدة تلعفر شمال العاصمة العراقية بغداد.

وقال شهود عيان إنهم سمعوا دوي انفجار شديد تبعه انفجاران آخران وأضاف أحد شهود العيان كان يحضر مباراة في الاستاد وقت الهجوم "سمعنا دوي انفجار حاد، ووقاني الذين كانوا يجلسون خلفي من الشظايا، ركضت هاربا، ثم سمعت شخصا يصرخ "الله أكبر"، ثم سمعت انفجارا آخر".

ويأتي الهجوم الانتحاري بعد أيام من سقوط أكثر من مئة قتيل في سلسلة انفجارات هزت أنحاء العراق.

ويقول مراسل بي بي سي في بغداد إن هناك مخاوف من أن يؤدي الجمود السياسي الذي يشهده العراق إلى زيادة وتيرة العنف.

وكانت مواقع تابعة لجماعات متطرفة على شبكة الانترنت قد ذكرت في وقت سابق يوم الجمعة أن تنظيم القاعدة في العراق نصب زعيما جديدا له وتعهد بأن" يشهد العراق أياما مظلمة ودامية".

اعادة الفرز

على صعيد آخر، قال قال قاسم العبودي المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق يوم امس الجمعة إن اعادة فرز 2.5 مليون صوت انتخابي في بغداد في انتخابات السابع من مارس/اذار الماضي اكتملت ولم يعثر على اثر للتزوير مما يشير الى أن النتيجة النهائية لن تتغير على الارجح.

وكان ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد طالب باعادة فرز الاصوات بزعم حدوث حالات تزوير بعد ان حل ثانيا في الانتخابات البرلمانية بفارق مقعدين خلف كتلة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي.

وقال العبودي إن "الاهم من ذلك ان عملية اعادة العد والفرز كشفت بشكل كبير جدا لكل منصف ان العمل كان في غاية الاتقان والنزاهة وانه لم يثبت لحد اللحظة بعد ان انتهينا من اخر رزمة ان هنالك تلاعبا او تزوير او خطأ فاحش حدث في اي محطة من المحطات التي فيها اعادة العد الفرز."

واضاف "انتهينا من 11 الف محطة دون ان يكون هناك خلل كبير او حتى نية للتلاعب والتزوير في اي محطة من المحطات التي تم فيها اعادة الفرز فيها."

واضاف ان نتائج اعادة الفرز التي بدأت في الثالث من مايو ايار ستعلن يوم الاثنين.

وكانت قائمة العراقية قد فازت بـ91 مقعدا بالبرلمان مقابل 89 لائتلاف دولة القانون.

وأعلن ائتلاف دولة القانون اندماجه مؤخرا مع الائتلاف الوطني العراقي، وهو التجمع السياسي الرئيسي الذي جاء في المركز الثالث بحصوله على 70 مقعدا. وسيشكل الاثنان سويا الكتلة الاكبر في البرلمان القادم الذي يضم 325 مقعدا.

وقد يجعل الوقت اللازم للتصديق على نتائج الانتخابات وبدء تشكيل حكومة البلاد عرضة للانزلاق مجددا في هوة العنف الطائفي الذي اطلق له العنان بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.