اوباما يتعهد بمتابعة العقوبات الدولية رغم صفقة ايران النووية الجديدة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

تعهد الرئيس الامريكي باراك اوباما بمتابعة ملف العقوبات الجديدة ضد ايران على الرغم من صفقة التبادل النووي التي اجرتها طهران مع تركيا والبرازيل.

وقال اوباما في اتصال تلفوني مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان ان الخطوات الايرانية تظل دون مستوى "بناء الثقة".

منشاة نووية ايرانية

العقوبات الجديدة نالت موافقة الاعضاء الخمسة الدائميين في مجلس الامن

وذكر بيان صادر عن البيت الابيض ان الرئيس اوباما اجرى محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء اردوغان، ثمن فيها الجهود التي تبذلها تركيا والبرازيل في الملف النووي الايراني.

واضاف بيان الرئاسة الاميركية ان الرجلين "شددا خلال محادثاتهما على القلق المستمر والجوهري للاسرة الدولية بشأن الملف النووي الايراني وكون ايران لا تحترم التزاماتها الدولية".

واوضح البيان ان الرئيس الاميركي قال لاردوغان ايضا ان "محادثات ستتواصل حول قرار جديد في مجلس الامن الدولي" واشار الى ان "الرفض المستمر لايران للاجتماع مع مجموعة الست حول برنامجها النووي ورفضها الاخير المتعلق بتخصيب اليورانيوم بمعدل 20% لا يبني الثقة".

دعوة للتأجيل

اوباما

شدد اوباما على قلق الاسرة الدولية المستمر بشأن الملف النووي الايراني

وكانت البرازيل وتركيا قد دعتا الاعضاء الاخرين في مجلس الامن الدولي الى الالتفات الى الصفقة التي قاما بها مع ايران بشأن برنامجها النووي.

وشعر كلا البلدين بخيبة امل من مقترحات العقوبات الجديدة التي وضعت على طاولة النقاش في مجلس الامن بعد يوم واحد من موافقة طهران على صفقة استبدال مخزون اليورانيوم لديها مقابل الحصول على وقود نووي مخصب لمفاعلها النووي .

وقال مسؤولون ايرانيون ان القوى الكبرى "تجرد نفسها من المصداقية"، اذا تجاهلت الصفقة التي تم التوصل اليها بعد جهد جهيد.

وكانت مسودة القرار المقترح بتشديد العقوبات على ايران قد نالت موافقة الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي .

اذ تعتقد هذه الدول ان ايران تسعى للحصول على اسلحة نووية عبر برنامجها النووي ، الامر الذي تنفيه ايران مصرة على ان برنامجها النووي هو للاغراض السلمية.

"فرصة للمفاوضات"

وقال وزيرا خارجية البرازيل وتركيا في رسالة وجهاها الى مجلس الامن الدولي " ان البرازيل وتركيا مقتنعتان بان الوقت قد حان لاعطاء فرصة للمفاوضات وتجنب تلك الاجراءات المضرة بالحل السلمي للمسألة".

وارفق نص الاعلان المشترك الذي وقعته كل من البرازيل وتركيا وايران الاثنين في طهران برسالة وزيري الخارجية.

انهم يشعرون انه للمرة الاولى في العالم تتمكن دول نامية من الدفاع عن مصالحها على الساحة الدولية من دون حاجة الى الدول الكبرى وهذا امر يصعب عليهم تقبله

علي اكبر صالحي مسؤول البرنامج النووي الايراني

وتقول بربارا بليت مراسلة بي بي سي في الامم المتحدة ان دبلوماسيون في الامم المتحدة يقولون ان ذلك تذكير لكل الاطراف وضمنها ايران ان لا تبالغ في ردها، وان الدول الخمس دائمة العضوية لا تدفع بعدوانية نحو التصويت لمصلحة قرار العقوبات، لذا فثمة فرصة لتنفيذ الصفقة التي توسطت فيها البرازيل.

وكانت الدول الثلاث قد وقعت الاثنين الماضي على صفقة وافقت ايران فيها على ارسال اليورانيوم منخفض التخصيب الى تركيا مقابل تسليمها وقود نووي الى مفاعل مخصص لللابحاث لديها.

ويهدف وضع المواد النووية الايرانية في بلد ثالث الى تحقيق اجراء لبناء الثقة من قبل القوى الدولية الكبرى لمنع ايران من انتاج يورانيوم اعلى تخصيبا ومواد تستخدم في صنع اسلحة نووية.

وكانت صفقة مشابهة قد اقترحها العام الماضي الاعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا، فضلا عن المانيا التي تفاوضت مع ايران بشأن برنامجها النووي.

بيد ان خططا لحزمة رابعة من العقوبات الاممية ضد ايران بسبب برنامجها النووي قد وزعت الثلاثاء بين الدول الاعضاء الـ 15 في مجلس الامن الدولي.

ورفضت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون الصفقة الايرانية ووصفتها بانها محاولة للتهرب من الضغط ، واضافت ان الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن والتي تمتلك حق الفيتو قد اتفقت على مسودة قرار "قوي".

رفض ايراني

التوقيع على صفقة التبادل مع ايران

وقعت البرازيل وتركيا وايران على صفقة تبادل اليورانيوم الايراني

ورفض مجتبى هاشمي سمارة المستشار المقرب من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مقترح العقوبات الجديدة ووصفها بأنها غير شرعية.

ونقلت وكالة فارس للانباء عن مسؤول البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي الذي يشغل في الوقت عينه منصب نائب الرئيس قوله ان الحديث عن "فرض عقوبات عفى عليه الزمن، ومشروع قرار العقوبات ضد ايران" الذي قدم الى مجلس الامن الدولي الثلاثاء "هو محاولة اخيرة يقوم بها الغربيون".

واضاف "علينا ان نصبر لانهم لن يحققوا مرادهم، بل انهم يجردون انفسهم من المصداقية في نظر الرأي العام من خلال متابعتهم السعي الى تمرير قرار جديد".

وتابع "انهم يشعرون انه للمرة الاولى في العالم تتمكن دول نامية من الدفاع عن مصالحها على الساحة الدولية من دون حاجة الى الدول الكبرى وهذا امر يصعب عليهم تقبله".

واشار صالحي ان ايران تعد رسالة موجهة الى المراقبين الاممين والوكالة الدولية للطاقة النووية تلفت انتباههم الى الصفقة التي تم اجراؤها مع تركيا.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك