الرئيس الصومالي يتراجع عن قرار تنحية رئيس وزرائه

شريف شيخ احمد
Image caption قد يكلف الرئيس شيخ احمد رئيس الحكومة المقال بتشكيل حكومة جديدة

تراجع الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد عن القرار الذي اتخذه في بداية الأسبوع بتنحية رئيس وزرائه عمر عبد الرشيد علي شيرماركي عن منصبه.

وأقر شيخ أحمد بأن قراره الأصلي لم يكن قانونيا، وأعلن أنه طلب من شيرماركي مواصلة مهامه.

ويقول محللون إن الجدل الذي ثار حول هذه القرار قد أضر بمصداقية الرئيس، وكذلك مصداقية الأمم المتحدة بعد أن أيد مبعوثها قرار إزاحة رئيس الوزراء.

يذكر أنه سيعقد في تركيا يوم الجمعة مؤتمر خاص حول الصومال برعاية من الأمم المتحدة.

الحق في التعيين لا الإقالة

وطعن رئيس الوزراء علنا في حق رئيس الجمهورية حل الحكومة، بعد أن قال الأخير إنه سيعين وزارة جديدة قريبا، في محاولة للتغلب على الانقسامات التي شلت عمل الحكومة الحالية ومنعتها من محاربة التمرد الذي تقوده ميليشيات اسلامية.

وينص الدستور الصومالي على حق رئيس الجمهورية في تعيين رئيس الحكومة، ولكنه ليس مخولا بتنحيته دون موافقة البرلمان.

وكان اعضاء البرلمان الصومالي الذين اجتمعوا قبل ثلاثة أيام ـ للمرة الاولى منذ ديسمبر/كانون الاول المنصرم ـ قد طالبوا باستقالة شيرماركي، كما هاجموا في جلسة سادها هرج ومرج رئيس البرلمان شيخ ادن محمد نور مما اضطره الى الاستقالة، بعد ان تلاسن علنا مع رئيس الحكومة شيرماركي متهما اياه بالتسبب في المأزق الذي تمر به البلاد.

ولا تسيطر الحكومة الصومالية المدعومة من قبل الامم المتحدة الا على مساحة محدودة من العاصمة مقديشو تساعدها في ذلك قوة افريقية يبلغ قوامها 3500 عنصرا. وتتعرض المقرات الحكومية يوميا تقريبا الى هجمات يشنها المتمردون.

ولم يفلح الرئيس شيخ احمد في تأمين الخدمات او توفير الامن للشعب الصومالي رغم قضائه اكثر من سنة في الحكم.

ويقول المحللون إن ادارة شيخ احمد ابتليت بالشلل نتيجة الصراعات بين اجنحتها المختلفة.