العراق: ارتفاع حصيلة اعتداء ديالى الى 30 قتيلاً

موقع التفجير في الخالص
Image caption السوق المزدحمة تحرسها الشرطة

ارتفعت إلى ثلاثين قتيلاً، حصيلة ضحايا التفجير بسيارة مفخخة الذي وقع الجمعة في سوق بمحافظة ديالى شمال العراق، وفقاً لمسؤولين عراقيين.

والتفجير جاء في مدينة الخالص ذات الغالبية الشيعية، والبعيدة نحو 80 كيلومتراً عن بغداد.

وفي مطلع الشهر، تسبب تفجير آخر في المدينة بسقوط أكثر من مئة قتيل.

ولا يزال الوضع متوتراً في العراق منذ الانتخابات التي جرت في مارس (آذار) الماضي ولم تنتج عنها أي غالبية تكفي لتشكيل حكومة.

واشارت حصيلة سابقة الى سقوط 23 قتيلاً على الاقل و53 جريحاً.

وقال مراسل "بي بي سي" في بغداد جيم بوير ان سيارة محملة بالغام فجّرت في سوق مزدحمة أمام مقهى.

وقال الضابط في الشرطة عبدالجبار المؤيد ان محلات عدة دمرت في الحادث. واضاف: "سقف المقهى الذي كان يعج بالناس انهار بدوره. نعتقد أن ثمة اشخاص ما زالوا عالقين تحت الانقاض".

وحمّل رجل اصيبت رجله في التفجير الشرطة مسؤولية الاعتداء. وقال هيثم التميمي: "كان رجال الشرطة يحرسون السوق كما يفعلون دائماً. لكن... كيف دخلت السيارة السوق؟".

وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث. وطالب نائب حاكم المحافظة صادق الحسيني السبت، بطرد قائدي الشرطة في كل من المدينة والمحافظة، معتبراً "الخالص منطقة كارثية".

وقبل شهرين، تعرضت المدينة عينها لتفجير مزدوج ذهب ضحيته 40 شخصاً.

ويقول مراسل "بي بي سي" ان هذه الاعتداءات التي تستهدف المناطق الشيعة تشير الى تصاعد في حدة العنف، ويبدو ان الهدف من ذلك اثارة ردود طائفية ضد السنة.

وشن مقاتلون يعتقد انهم سنة في المنطقة ذاتها اعتداءات استهدفت أبناء طائفتهم السنية، وفقاً للمراسل.

وتراجعت حدة الاعتداءات في العراق عما كانت عليه قبل ثلاث سنوات، لكن موجة العنف الأخيرة تثير مخاوف من اعادة المقاتلين رص الصفوف.