الرئيس السوداني البشير يستعد لاداء اليمين الدستورية

الرئيس السوداني عمر البشير
Image caption الرئيس السوداني عمر البشير

يستعد الرئيس السوداني عمر البشير الذي اعيد انتخابه في ابريل نيسان لأداء القسم لدورة رئاسية جديدة الخميس.

وكان البشير قد فاز في الانتخابات الرئاسية كما استطاع حزب المؤتمر الوطني الحاكم الحصول على غالبية مقاعد البرلمان، لكن المعارضة السودانية رفضت نتائج الانتخابات ووصفتها بالمزورة.

وعلى الرغم من غياب العديد من القادة العرب والأفارقة عن مراسم أداء القسم، إلا أن الحكومة السودانية تقول إن خمسة من زعماء دول مجاورة سيشهدون الاحتفال الذي سيقام بهذه المناسبة في الخرطوم.

وأكدت متحدثة باسم الامم المتحدة السبت الماضي أن ابرز مسؤولين من المنظمة لشؤون السودان سيحضران مراسم تنصيب البشير لولاية جديدة، على الرغم من صدور مذكرة اعتقال بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.

وطالبت المحكمة الجنائية الدولية مجلس الأمن باتخاذ اجراء ضد السودان لعدم تطبيقه لمذكرة اعتقال ضد اثنين من مواطنيه مطلوبين للمثول أمامها، وذلك أقل من 24 ساعة من أداء البشير القسم.

وسيشكل حفل التنصيب مناسبة لقياس درجة عزلة البشير الذي لا يزال يخضع لمذكرة توقيف اصدرتها بحقه المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في منطقة دارفور غرب السودان التي تشهد حربا اهلية منذ 2003.

واعلن ظهر الاربعاء عن مشاركة خمس رؤساء دول افريقية فقط هم رئيس اريتريا اسياس افورقي الذي وصل الى الخرطوم ليليه نظراؤه الجيبوتي عمر غللة والتشادي ادريس ديبي والموريتاني محمد ولد عبد العزيز ورئيس وزراء اثيوبيا ميليس زيناوي.

وستمثل دول عدة منها اليابان واسبانيا من خلال سفرائها وسيقتصر تمثيل الاتحاد الاوروبي على الحد الادنى بحسب بروكسل.

ونددت منظمات دولية للدفاع عن حقوق الانسان بمشاركة ممثلين عن الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في الحفل الذي دعت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور الى مقاطعته.

وقال المتحدث باسم الحركة احمد حسين ادم لوكالة فرانس برس ان "مشاركة ممثلين دوليين سيشكل اهانة لضحايا دارفور."

وقال "ان ذلك سيشكل اهانة لكل الشعب السوداني لان البشير زور الانتخابات وهو مطلوب من القضاء الدولي."

وتشكل التعقيدات العرقية والثقافية والسياسية في السودان والسلام الغائب في دارفور وتطلع الجنوب الى الاستقلال، ابرز التحديات الظاهرة التي يتعين على الرئيس البشير التصدي لها.

ومن المقرر ان يختار مواطنو جنوب السودان في يناير كانون الثاني 2011 بين البقاء ضمن دولة السودان او الانفصال عنها، عبر استفتاء نص عليه اتفاق السلام لسنة 2005 الذي انهى واحدة من اطول حروب افريقيا واشدها دموية بين شمال السودان وجنوبه.