طريق في الضفة "مفتوح جزئيا" للفلسطينيين

طريق
Image caption أقامت السلطات الاسرائيلية حواجز على الطريق إثر فتحه

فتحت السلطات الإسرائيلية إحدى الطرق في الضفة الغربية أما الفلسطينيين بشكل جزئي، وذلك بناء على أمر المحكمة العليا الإسرائيلية.

ويربط الطريق رقم 443 بين تل أبيب والقدس، وكانت السلطات الإسرائيلية قد حظرت على الفلسطينيين استخدامه منذ عام 2002 بعد أن قتل ستة إسرائيليين نتيجة إطلاق النار عليهم على هذا الطريق، ولكن المحكمة العليا الإسرائيلية قضت بأن حظر استخدام الفلسطينيين للطريق "غير قانوني".

وكان الطريق قد شق عام 1980, وتقول منظمة بيتسيليم الإسرائيلية للحقوق المدنية إن الطريق يمر عبر أراض فلسطينية خاصة جرت مصادرتها، وقالت السلطات الاسرائيلية وقتها ان الفلسطينيين سيستفيدون منه.

ويربط الطريق وطوله 25 كم منطقة شمالي القدس بالسهل الساحلي، ويمر عبر الأراضي الفلسطينية على امتداد 14 كم، ويستخدم الطريق حوالي 40 ألف سائق إسرائيلي.

"انطباع خاطئ"

وتزامن فتح الطريق أمام الفلسطينيين مع إقامة حواجز تفتيش، وسيكون الآن بإمكان الفلسطينيين استخدام جزء من الطريق للوصول الى بعض القرى، ولكنهم لن يستطيعوا الوصول الى رام الله أو القدس عبر هذا الطريق.

وقالت رابطة الحقوق المدنية التي رفعت القضية الى محكمة العدل العليا ان سلوك الجيش الإسرائيلي ينافي روح حكم المحكمة.

وكانت إسرائيل قد شقت شبكة من الطرق في الضفة الغربية لخدمة سكان المستوطنات، ويحظر على الفلسطينيين استخدامها، مما يضطر الفلسطينين لاستخدام طرق التفافية طويلة للوصول الى مقاصدهم.

وكانت اسرائيل قد احتلت الضفة الغربية عام 1967، وبنت العديد من المستوطنات التي يقطنها ما يقرب على 500 ألف مستوطن يهودي، ويعتبر القانون الدولي هذه المستوطنات غير قانونية.

ويقطن الضفة الغربية مليونان ونصف مليون فلسطيني.