اسرائيل ترفض حضور مؤتمر للحد من الانتشار النووي

مفاعل ديمونة
Image caption لم تنف اسرائيل أو تؤكد امتلاكها أسلحة نووية

نددت الحكومة الإسرائيلية بقرارات مؤتمر مراجعة وتعزيز المعاهدة الدولية النووية والذي اختتم أعماله في نيويورك ودعا إلى منطقة شرق أوسط خالية من السلاح النووي.

وقالت اسرائيل إنها ليست ملزمة بقرارات المؤتمر وأكدت انها لن تنضم إلى معاهدة منع الانتشار النووي.وكانت الإشارة إلى اسرائيل في البيان الختامي أثارت حفيظة واشنطن لكنها تراجعت عن موقفها لضمان نجاح الاتفاق.

وقالت مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية الين توشر إن ذكر إسرائيل يضعف جهود واشنطن لإقناعها بالمشاركة.

وكان مؤتمر متابعة معاهدة منع الانتشار النووي أقر الجمعة بيانا ختاميا نص على تنظيم مؤتمر دولي عام 2012 يهدف لجعل الشرق الاوسط خال من السلاح النووي "بمشاركة كافة دول المنطقة" مما يعني مشاركة اسرائيل وايران.

وقالت الوثيقة الختامية للمؤتمر "إن من الضروري ان تنضم اسرائيل الى المعاهدة وان تضع منشآتها النووية كافة تحت الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية".

لكن اسرائيل، التي لم توقع على اتفاقية حظر الانتشار النووي، وصفت الوثيقة بأنها "معيبة ومنافقة".

وأضافت الحكومة الإسرائيلية في بيان نقلته وكالة الأنباء الفرنسية "إنها (أي الوثيقة) تنكر حقائق الشرق الأوسط والتهديدات الحقيقة التي تواجه المنطقة والعالم كله".

وقال مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى طلب عدم كشف هويته إن "هذا الاتفاق مطبوع بالنفاق، فلم يشر نصه إلا إلى اسرائيل ولم يذكر بلدانا اخرى مثل الهند وباكستان وكوريا الشمالية التي تملك اسلحة نووية أو الى ايران التي تسعى لامتلاكها".

واضاف ان "عدم الاشارة الى ايران يشكل صدمة خصوصا وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية كشفت في الاشهر الاخيرة معلومات إضافية عن الطبيعة العسكرية لمشاريع ايران النووية".

أوباما "يثني" و"يعارض"

من جهته أشاد الرئيس الاميركي باراك أوباما بما سماه "الاتفاق المتوازن والعملي" الذي تم التوصل إليه، مبديا في الوقت نفسه معارضته لذكر إسرائيل في البيان الختامي.

وأعلن أوباما في بيان بثه البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ترحب بالاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال مؤتمر 2010 لمراجعة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية من أجل تعزيز النظام الدولي لمنع الانتشار.

واضاف أن هذا الاتفاق يتضمن خطوات متوازنة وعملية سوف تساهم في تعزيز منع الانتشار ونزع السلاح النووي والاستخدام السلمي للطاقة النووية التي تشكل المحاور الرئيسية الثلاثة للنظام العالمي لمنع الانتشار.

الا ان أوباما أبدى معارضته الشديدة لذكر إسرائيل تحديدا في الشق المتعلق بالشرق الأوسط في البيان الختامي .