تركيا: استقبال حماسي لنشطاء قافلة "الحرية"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

وصل المئات من نشطاء قافلة "الحرية" على متن ثلاث طائرات الى مطار اسطنبول وكان في استقبالهم نائب رئيس الحكومة في تركيا بولنت ارينج.

كما وصلت اليها جثث النشطاء الذين قتلوا خلال اقتحام الكوماندوس الاسرائيلي لسفينة "مرمرة" التي كانت من بين سفن القافلة الست التي كانت تحمل مساعدات انسانية لقطاع غزة قبل ان تعترضها القوات الاسرائيلية في عرض البحر.

وقام وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو بزيارة النشطاء المصابين الذين تم نقلهم بطائرات خاصة الى احد المستشفيات في العاصمة انقرة.

جثث

وصلت الى اسطنبول ايضا جثث الناشطين الذين قتلتهم القوات الاسرائيلية

وقد تجمع نحو 1000 شخص في مطار اسطنبول وهم يحملون الاعلام التركية والفلسطينية ويرددون شعارات ضد اسرائيل ومؤيدة للفلسطينيين.

واتهم ارينج اسرائيل بممارسة القرصنة وحيا هيئة الاغاثة التركية التي نظمت قافلة "الحرية".

وقامت السلطات الاسرائيلية بمصادرة امتعة جميع النشطاء وسمحت لهم بحمل جوازات سفرهم فقط وملابسهم.

ومازات اسرائيل تحتفظ بالات التصوير والهواتف وغيرها من الامتعة الخاصة بالنشطاء.

واعلنت السلطات الاسرائيلية ان اربعة من القتلى يحملون الجنسية التركية بينما جنسيات الخمسة الاخرين ما تزال مجهولة.

ولا يزال سبعة من الجرحى في المستشفيات الاسرائيلية بسبب اصاباتهم البليغة ولم يسمح لهم بمغادرة المستشفى قبل استقرار اوضاعهم.

واعلنت الحكومة الاسرائيلية ان 682 شخصا من 42 دولة كانوا على متن السفن الست وقد تم ترحيل ما مجموعه 527 ناشطا جوا الى تركيا واليونان حتى وقت متأخر من ليلة الاربعاء.

مراحل الغارة الاسرائيلية

  • خارطة
    كانت القافلة المكونة من ست سفن بما فيها سفينة "مرمره" في طريقها من قبرص الى غزة محملة بمواد الاغاثة بما في ذلك الاسمنت والورق واقراص تعقيم المياه
  • انزال
    وبينما كانت القافلة تقترب من ساحل غزة وما زالت في المياه الدولية اعترضتها قوة من القوات الخاصة الاسرائيلية التي هاجمتها من البحر والجو. الصورة تبين جندي اسرائيلي يهبط الى سطح احدى السفن من طائرة هليكوبتر
  • عراك
    يقول الاسرائليون إن جنودهم تعرضوا للضرب بالعصي والكراسي، بينما يصر الناشطون ان الاسرائيليين هم الذين بادروا باطلاق النار
  • جريح
    وبينما تطورت المواجهة، بدأ الاسرائيليون باستخدام العتاد الحي، ولو ان ما حصل بالفعل ما زال مبهما الى حد ما. الصورة المأخوذة من التلفزة التركية تبين ناشطا يتلقى العلاج
  • خارطة
    عندما انتهت المواجهة كان تسعة من الناشطين قد قتلوا. اصطحبت الفطع البحرية الاسرائيلية عند ذاك القافلة الى ميناء اشدود الاسرائيلي واحتجزت الناشطين. الخارطة تبين الطريق الذي سلكته القافلة الى اشدود

وما زال ايرلندي واسترالية وايطالية في اسرائيل لاسباب تقنية فيما تم ترحيل البقية سابقا برا الى الارن ومصر.

"واجهوا البربرية"

وقال ارينج وهو يرحب بالعائدين: "لقد واجهتم البربرية والتعسف ولكنكم عدتم بفخر."

وقد احالت السلطات التركية الناشطين العائدين الى معاهد الطب الشرعي لاستجوابهم واجراء الفحوص الطبية عليهم للتأكد من انهم لم يصابوا باذى ولجمع الادلة الجنائية التي قد تستخدمها تركيا اذا قررت مقاضاة اسرائيل في المحاكم.

وقال ارينج في معرض تفسيره لهذه الخطوة: "شعرنا ان ذلك ضروري، لاننا قد نطالب بحقوقنا من خلال القوانين الدولية وسنحتاج الى ادلة معينة اذا قررنا السير في هذا الطريق."

واضاف: "من الممكن ايضا ان يكون الناشطون قد اعطوا عقاقير او مواد معينة عندما كانوا في اسرائيل. سيكشف الفحص الطبي ما اذا كان ذلك قد حصل ام لا."

الهجوم الاسرائيلي على "قافلة الحرية"

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك